الاحد الثالث من الصوم المقدس

الابن الضال لو15 :11 -32

توجد شخصيات رئيسية وهى الأب – الابن الأصغر- الابن الأكبر       

و اخرى فرعية وهى صاحب الخنازير – الغلمان و العبيد

شخصيات القصة :

  • الأب : يمثل الله الاب المحب للبش المجروح من اولاده مع ان الكل متنعم فى بيته و فى احضانه بلا ماتع ولا عائق

  • الابن الاصغر : شاب متمرد بدون لياقة قتل ابوه فى حياته و طلب ميراثه من ابوه و هو حى ,و مكث ايام قليلة ثم جمع كل ما له و ذهب بعيداً لحياة الخطية و العالم و عاش حياة الخطية و الاسراف ففقد كل شىء و احتاج و رجع الى نفسه و عاد الى ابيه

  • الابن الاكبر : مع انه فى بيت ابيه الا انه كان يعيش بفكر عبد ينظر الى مكافأة ليلهو مع اصدقائه , و كان له قساوة قلب لم يقبل توبة اخيه ولا رجوعه لانه كان يعتقد ان ما بقى للأب هو له وحده , و محبة المال ايضاً سيطرت عليه , وكان يفضل ان يظل اخوه بعيداً او ميتاَ فى حياته

  • صاحب الخنازير : هو الشيطان الذى يستعبد اولاد الله ليعيشوا فى دنس و نجاسة مشاركين الخنازير فى كل شئ حتى اكلهم ليفقدوا احضان الله

  • العبيد والغلمان : هم الكهنة و الخدام الذين يزينون اولاد الله بالحلل النورانية ( المعمودية و التوبة ) و يجددوا لهم العهد مع الله بالخاتم الذهبى و ايضا بالذبيحة الالهية ( العجل المثمن ) لاشباعهم من مجد الله و مغفرة الخطية و ايضا بفصلهم عن قذارة العالم بالحذاء ( حاذين ارجلكم باستعداد انجيل السلام اف 6: 15 )

نقاط جديرة بالتأمل

1) الله الاب كان ينظر من بعيد يترقب عودة الابن و هو الذى وضعه فى مجاعة و احتياج لكى يعود الى رشده و هذة خطة تدبير الهى بتجربة لعودة اولاده

2) حضن الله المفتوح ولهفته الى عودة التائب و يقع على عنقه و يقبله ( كانت القبلة فى منتصف الرقبة من الخلف و هذا موضع القتل بالسيف لان ابنه كان مستوجب القتل نتيجة فعله ) و حضن ابوه كان حماية له من الكل

3) لم يدعه يكمل قوله فى التوبة بأن يجعله كأحد الاجراء بل كما عاتب بطرس بحب هكذا فعل مع الابن الضال و هذا طبع الله المحب صاحب المراحم الالهية

4) التوبة قرار و بدون تأجيل و اقوم الان و اذهب الى أبى و رفض المذلة فى حياة الخطية

5) الابن الاكبر مع كونه فى بيت ابيه (الكنيسة) الا انه كان مفصول عن محبة الله مثل الانسان الذى يعيش عبادة شكلية و يطلب مقابل لكل عمل يعمله و لا يشعر بقلب الله المحب و هذا حال كثير منا

6) خروج الأب للابن الأصغر فى الطريق و للأبن الاكبر الذى يرفض دخول بيت ابوه لانه رافض توبة اخوه و لم يفرح برجوعه , يوضح عمق حب الله لعودة النفس البشرية الى مجدها الاول قبل السقوط و الدخول الى العرس السماوى و الاتحاد بالله بنقاوة

تداريب روحية

1) اقتنص فرصة التوبة بدن تأجيل ( اقوم الأن )

2) توبتك مصدر فرح لله و للسماء فاقطع حياة الخطية و ابعد عن اماكنها و ارجع الى الله

3) ثق فى قبول الله لك لانك ابنه هو يحبك

4) افرح بعود الخطاة و توبتهم ولا تدينهم فى قلبك و فكرك بل كن مشجع لهم و اقبلهم بفرح

5) ركز فكرك فى الاحضان المفتوحة لله الأب فحينما تقول ( ابانا الذى فى السموات ) الصق فكرك فى هذة الاحضان الالهية

6) الحياة مع الله ليست قيود بل حرية و فرح لا ينطق به فلا تضيع الفرصة

7) ردد هذا الاسبوع هذة العبارة (اخطأت يا ابتاة فى السماء و قدامك و لست مستحقاَ ان ادعى لك ابناَ )