أُعْطِيكُمْ رُعَاةً حَسَبَ قَلْبِي ، فَيَرْعُونَكُمْ بِالْمَعْرِفَةِ وَالْفَهْمِ ( أر ٣ : 15 )
أحبكَ الناسُ قبل ان تكون معنا فربحناك لتكون لنا أباً وراعياً في اليوم السابع من مثل هذا الشهر
فهنيئاً لنا أبوتك ومحبتك ، أربعة عشر عاماً أسقفاً على المدينة المُحبةُ للمسيحِ الزقازيق ومنيا القمح وجميع تخومها
الأنبا تيموثاؤس الراعي والأب الحنون … وإلى مُنتهى الأعوام يا سيدنا .