الاحد الرابع من شهر ابيب المبارك.
الدروس المستفاده من انجيل لعازر.
قبل الفصح بسته ايام اتى يسوع الى بيت عنيا. في كل يوم كان ينزل الى اورشليم في النهار حتى المساء ويصعد الى بيت عنيا ويبيت هناك. كان المسيح دائم التردد على بيت عنيا لانه كان يحب الاشخاص الذين فيه. لذلك ذكر في الانجيل عن السيد المسيح انه كان يحب لعازر. وفي يوم ارسلت اختاه اليه ان حبيبه لعازر مريض…. هذا التعبير” فَأَرْسَلَتِ الأُخْتَانِ إِلَيْهِ قَائِلَتَيْنِ: «يَاسَيِّدُ، هُوَذَا الَّذِي تُحِبُّهُ مَرِيضٌ». إنجيل يوحنا3:11
ولم يذكر ابدا الا عن لعازر وعن ويوحنا التلميذ الذي كان يسوع يحبه.
ويقال في التاريخ انه عندما صنع يسوع مع لعازر هذه المعجزه العظيمه واقامته من الموت كان عمر لعازر 30 سنه. المسيح ليس عنده تمييز بين البشر. فهو كان يحب كثيرا ويغفر كثيرا ايضا. وكان للعازر صفات احبه من أجلها المسيح ،لذلك كان يتردد على هذه الاسره.
وللمعجزه دلاله لاهوتيه ضخمه،فهي اعظم جميع المعجزات التي صنعها المسيح. فاقامه لعازر من الاموات فاقت كل المعجزات الاخرى. وبسبب هذه المعجزه جعلت اليهود يحقدون على السيد المسيح ويسرعون في محاكمته. ويذكر التاريخ ايضا ان اليهود حاولون قتل لعازر لان كثير من اليهود كانوا ياتون الى بيت عنيا ليروا لعازر بعد ان اقامه السيد المسيح من الاموات،وكانوا يؤمنون بالسيد المسيح.
هناك دروس مستفاده من معجزه لعازر:-
1. عدم اللجاجه في الامور الماديه.
لقد كانت للاختان ثقه كامله في المسيح هُوَذَا الَّذِي تُحِبُّهُ مَرِيضٌ» لذلك اعطاهم السيد حسب ايمانهم.
2. ايمان كامل على قوه المسيح بقيامه الموت.
الرساله الثانيه تدل للاسف على ثقه معدومه لان لعازر قد مات ودفن وله في القبر اربعه ايام. لذلك قالت له مرثا لماذا تاخرت؟ فَقَالَتْ مَرْثَا لِيَسُوعَ:«يَا سَيِّدُ، لَوْ كُنْتَ ههُنَا لَمْ يَمُتْ أَخِي إنجيل يوحنا21:11
وهنا قال لها رب المجد:- مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا، إنجيل يوحنا25:11
كان الدرس عظيما لمريم ومرثا واثبت للجميع ان السيد المسيح ليس له القدره فقط على الشفاء والامراض ولكن ايضا في الحالات الميؤسه،بعد ان يموت الانسان ويدفن وله اربعه ايام لان السيد المسيح هو فعلا القيامه والحياه.
تامل اخير في بكاء يسوع:-
كم انت يا الهي رقيق المشاعر ونبع الحب. لم تحتمل ان ترى لعازر الذي تحبه ملفوف باكفان الموت…. فعلا يا الهي اجمل ما قيل عنك( لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ العالم.