انجيل الأحد الخامس
معجزه اشباع الجموع ( لو 9 : 10 ـ 17 )

يوم الأحد هو تذكار للقيامه والقيامه هى اعظم بركه حصلنا عليها وعادتا الشهر يأتى أربع آحاد ولكن فى بعض الأشهر يزيد عدد الآحاد عن اربعه فيكون هذا الأحد الخامس بركه من الله فى هذا الشهر فتفرح الكنيسه بهذا وتقرأ لنا اناجيل البركه ( الخمس خبزات والسمكتبن ) فى انجيل العشيه وانجيل باكر وانجيل القداس لتذكرنا بأن القيامه هى اعظم بركه حصلنا عليها
ويحدثنا الكتاب المقدس فى عدد 17 قائلا ( فأكلوا جميعهم وشبعوا ثم رفعوا ما فضل عنهم اثنتى عشره قفه مملوءه )

اكلوا ……. شبعوا ……….. فضل عنهم

اكلوا
لايمكن فى المكان الموجود فيه المسيح ان يكون فيه شخص جوعان لايجد ما يأكل لان ربنا يسوع هو الراعى الصالح فهو يهتم بكل اولاده ويرعاهم كما قال داوود النبى الى مراع خضر يربضنى والى مياه الراحه يوردنى وهو يقدم لهم الخبز الحى الذى هو جسده المقدس ودمه الكريم ( انا هو الخبز الحى الذى نذل من السماء ان اكل احد من هذا الخبز يحيا الى الأبد )
شبعوا
ان عطيه الله غزيره وليست للكفاف لأن عطيه الله كامله غير ناقصه لانه غنى فى العطاء سخى فى التوزيع ( يعطي الجميع بسخاء ولا يعير ) فهو الذى قال للسامريه ( من يشرب من الماء الذى اعطيه انا فلن يعطش الى الأبد ) فالشبع بالرب يسوع يجعلنا ندوس على كل العسل الذى يقدمه لنا العالم ( النفس الشبعانه تدوس العسل وللنفس الجائعه كل مر حلو) ففى المسيح الكفايه
فضل عنهم
عطيه الله تتعدى حدود المطلوب ونعمه الله تمتد بالموجود لحدود عجيبه ( بركه الرب هى تغنى ولايزيد معها تعب ) كما فعل الله مع امراه صرفه صيدا فبارك الله فى الدقيق والزيت ( كوار الدقيق لايفرغ وكوز الزيت لاينقص ) وقال الرب يسوع لليهود ( ان عطش احد فليقبل الى ويشرب من آمن بى كما قال الكتاب تجرى من بطنه انهار ماء حى )