انهارده سمعنا قصة المرأة الخاطية اللى بلت قدمى المسيح بدموعها ومسحتها بشعر رأسها

لما الفريسى اعترض على اللى بيحصل السيد المسيح قاله مثل ان واحد كان مديون ب 500 وانسان مديون بـ 50 والسيد سامحهما كليهما

واحد عليه 500 وواحد عليه 50
الاتنين مديونين والاتنين معهمش يوفوا
(رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 12) الْجَمِيعُ زَاغُوا وَفَسَدُوا مَعًا. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا لَيْسَ وَلاَ وَاحِدٌ.

كلنا خطاة
كلنا مديونين
يعنى ماقلش انا احسن من فلان

اللى يقول انا احسن من فلان مش هاياخد من المسيح كتير
على قد ما احس بخطيتى على قد ما المسيح يدينى
على قد ما اشعر بخطيتى على قد ما اقدر اتقدم للمسيح
زى المرأة الخاطية .. على قد ما شعرت بخطيتها .. وعلى قد ما قربت من المسيح .. على قد ما اخدت من المسيح ….. أخدت “الغفران”

فين العلاج .. العلاج عند المسيح .. العلاج هو المسيح
اصل المسيح بيحب يسامح

المسيح يفرح باللى يجى وعارف انه خاطى
زى مثل الفريسى والعشار فى انجيل لوقا اصحاح 18
9 وَقَالَ لِقَوْمٍ وَاثِقِينَ بِأَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ أَبْرَارٌ، وَيَحْتَقِرُونَ الآخَرِينَ هذَا الْمَثَلَ:
10 «إِنْسَانَانِ صَعِدَا إِلَى الْهَيْكَلِ لِيُصَلِّيَا، وَاحِدٌ فَرِّيسِيٌّ وَالآخَرُ عَشَّارٌ.
11 أَمَّا الْفَرِّيسِيُّ فَوَقَفَ يُصَلِّي فِي نَفْسِهِ هكَذَا: اَللّهُمَّ أَنَا أَشْكُرُكَ أَنِّي لَسْتُ مِثْلَ بَاقِي النَّاسِ الْخَاطِفِينَ الظَّالِمِينَ الزُّنَاةِ، وَلاَ مِثْلَ هذَا الْعَشَّارِ.
12 أَصُومُ مَرَّتَيْنِ فِي الأُسْبُوعِ، وَأُعَشِّرُ كُلَّ مَا أَقْتَنِيهِ.
13 وَأَمَّا الْعَشَّارُ فَوَقَفَ مِنْ بَعِيدٍ، لاَ يَشَاءُ أَنْ يَرْفَعَ عَيْنَيْهِ نَحْوَ السَّمَاءِ، بَلْ قَرَعَ عَلَى صَدْرِهِ قَائِلاً: اللّهُمَّ ارْحَمْنِي، أَنَا الْخَاطِئَ.
14 أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ هذَا نَزَلَ إِلَى بَيْتِهِ مُبَرَّرًا دُونَ ذَاكَ، لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَرْفَعُ نَفْسَهُ يَتَّضِعُ، وَمَنْ يَضَعُ نَفْسَهُ يَرْتَفِعُ».

على قد ما تحس انك صغير قدام المسيح .. على قد ما يرفعك المسيح

زى الابن الضال اللى لما رجع وبكى لأبوه .. وكان عاوز يحط نفسه كانه خدام لأبوه ، ابوه رفعه .. لبسه الحلة الأولى وخاتمًا في يده وحذاء في رجليه. وذبح العجل المسمن

لو واحد رايح المستشفى يقول انا كويس وماعنديش حاجة أو عندى شوية صداع بسيط
وواحد رايح المستشفى ويقول انا عندى مرض خطير
يا ترى مين اللى الدكتور يبصله ويعالجه
طبعاً صاحب المرض الخطير

الخاطى اللى يحس بخطيته هو اللى ينال فرح ومسرة
ينال رضى المسيح وياخد من عطاياه
الخاطى يتقدم بثقة اصل المسيح جاى علشان كده
زى ما قال “لأني لم آت لأدعو أبراراً بل خطاة إلى التوبة”
(مت9: 12، 13)

إيه حدود الغفران
الله الذى هو غنى فى الرحمة
غفرانه لا نهائى .. مافيش خطية ماتتغفرش
المهم اكون حاسس انى خاطى واجى ندمان عن الخطية
“….. وَدَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ.” (1 يو 1: 7).

فى اشعياء 42 بيتكلم فى نبوة عن السيد المسيح وبيقول
“لاَ يَكِلُّ وَلاَ يَنْكَسِرُ …… ».” (إش 42: 4).

المسيح لا يزهق من خاطى
لا يفقد الرجاء فى انسان
يحاصر الانسان بكل طريقة علشان يتوب
زى الابن الضال ..
اصله عارف انه مش هيرجع الا بالطريقة دى

ربنا يدى للانسان عطايا يمكن تكون دى طريقة التوبة
ممكن ربنا يدى للانسان تجارب علشان دى طريقه للتوبة
المهم الانسان يعرف ربنا بيكلمه باى طريقة .. بالعطايا ولا بالتجارب

كلنا خطاه

والعلاج ؟ اروح للمسيح

اجى اتوب واعترف واتناول واقول دايما انا مش مستحق لكنى محتاج

كلنا محتاجين غفرانه
اصل هو الوحيد اللى يدفع الديون عنا
فى القداس بنقول فى القسمة
نحن الذين صرنا مديونين للعدل الإلهي بذنوبنا وهو الذي دفع الديون عنا

اللى يغفر هو اللي يقدر يوفى الدين ..

ازاى انال الغفران .. تعالوا نشوف من قصة المرأة الخاطية اللى غسلت رجلين المسيح بدموعها
1) أول حاجة لازم اشعر انى خاطى
ولاحظ أن المرأة لم تطلب شيئًا فهي تشعر أنها خاطئة فلا تجد نفسها قادرة أن تطلب بل أن تبكى في ندم.
وهذا هو الطريق الذي تعلمه لنا الكنيسة. فالكاهن يصلى قائلًا “اذكر يا رب كذا وكذا..” ويردد الشعب “يا رب ارحم” أي أننا لسنا مستحقين أن نطلب هذا الشيء بل لا نطلب سوى رحمتك يا رب

2) التوبة
دموعها بغزارة .. لدرجة ان من كتر دموعها غسلت رجلين المسيح .. والدموع دى علامة العجز عن التعبير عن عظم الخطية
والرب يُغلب من الدموع “حوِّلي عنى عينيك فإنهما قد غلبتاني” (نش 5:6).

3) الاعتراف
الست دى دخلت قدام كل الناس ولم تنكسف
ممكن نلاقى ناس تقدم توبة لكن تنكسف تعترف

غفران الخطية انها تتكشف
لو الست دى عملت حساب للكسوف ما كنتش كشفت نفسها قدام الناس ماكنتش هاتنال الغفران

4) نظهر محبتنا له .. ونستعطفه ونحاول أن نرضيه .. زى المرأة الخاطية لما قبلت قدمى السيد المسيح

5) نضع مجد العالم تحت قدمى الرب يسوع .. زى المرأة لما مسحت بشعرها اللى هو تاجها ومجدها.. مسحت بيه قدمى السيد المسيح

6) نضع كل ما هو ثمين وغالى عند رجلين المسيح
زى المرأة اللى سكبت الطيب على رجلين المسيد المسيح

7) الايمان
الثقة فى غفران المسيح
معقولة ربنا سامحنى
يجب انى اثق ان ربنا عنده غفران لكل الخطايا
خطاياكم طرحتها في بحر النسيان ” انا انا هو الماحي ذنوبك لاجل نفسي وخطاياك لا اذكرها” (اش 43 : 25)

طيب وهناخد ايه فى المقابل
تعالوا نشوف ايه اللى أخدته المرأة
1- غفران خطاياها .. “مغفورة لك خطاياكى”
2- خلاصها .. “ايمانك قد خلصك”
3- سلامها .. “اذهبى بسلام”