الاحد الرابع من شهر هاتور
مرقس 10: 17- 31
في البدايه لقاء جميل للنفس البشريه مع عريسها السماوي وما أحلى تلك النفس الجاثيه على ركبتيها أمام المسيح وتسأل ماذا أعمل لأرث الحياه الأبديه ؟؟ أعمل إيه يارب علشان أدخل السما ويكون ليا نصيب معاك سؤال نسأله كثيرا جدا وها هى الأجابه ها ملكوت الله داخلكم طيب إزاى ؟ النفس اللى بتلاقى المسيح وتحبه وتشبع منه عايشه ودايقه السما على الأرض.
زى ماقال ربنا طوبى للنقى القلب لأنه يرى الرب (مت 8:٥) والشيخ الروحانى له مقوله جميله بتقول إن كنت طاهر القلب فالسماء داخلك وترى الملائكة علشان كدا السيد المسيح جاوب الشاب الغنى أنت تعرف الوصايا. أصل شرط محبه المسيح والعيشيه معاه هي تكميل الوصية (إن كنتم تحبونى فأحفظوا وصاياى (يوحنا 15:14)
وبصراحه الشاب كان جميل عارف كل الوصايا ورغم أن السيدالمسيح عارف انه مش هيقدر يكمل وهيمشى ويسيبه إلا أنه يسوع دايما جميل قوى فيقول الكتاب فنظر اليه يسوع وأحبه (مرقس ٢١:10) رغم أنه مش هيكمل يارب رغم أنه مش قادر يشيل الصليب إلا أنه أحبه هو الحب العجيب للنفس البشريه رغم كل ضعفاتها وقساوتها هو الحب اللانهائى وقاله طيب تعالى وبيع أملاكك وأحمل صليبك وخليك معايا .. وهنا كانت الصدمة فأغتم الشاب ومضى حزينا (مرقس 10 :٢٢) زى كثير مننا عاوزين المسيح بس من غير ما نسيب حاجة مش عاوزين نترك من أجله أى شئ علشان كده الكتاب قال ان محبه العالم عداوة لله( يع 4:4) يعنى يا رب هو احنا لازم نترك ……اه مش ممكن يكون قلبنا سما للمسيح وهو مليان محبة للعالم وعدم نقاوة وحب ومقتنيات وهنا بطرس صرخ وهو فرحان ها نحن قد تركنا كل شيئ وتبعناك (مر10: 28) ودى أجمل آيه عاوزين نقولها ليك يا رب النهاردة عاوزين نترك كل شيئ من أجل محبتك عاوزين نسيب كل شهواتنا ورغبات العالم تحت قدميك ونترك الجميع تلتصق بيك أنت علشان لو كنا فى آخر الصف يكون لينا معاك مکان فى الأول يا الهى
القس بولس كمال