الاحد الاول من شهر امشير
انجيل معلمنا يوحنا 6-27:22

بعد معجزة اشباع الجموع فى الغد كانت الجموع تبحث عن يسوع فلما وجدوه قالوا له متى صرت هنا؟
فقال لهم الرب يسوع الحق الحق اقول لكم انتم تطلبونىى ليس للانكم رأيتم ايات بل أكلتم من الخبز فشبعتم اعملوا لا للطام البائد بل للطعام الباقى للحياة الابدية الذى يعطيكم ابن الانسان
هنا يوضح الرب يسوع للجموع انه لم يأتى فقط لتلبية رغباتهم الجسدية من المأكل والمشرب
(لان هذة كلها تطلبها الامم مت 32:6) بل انه اتى ليعطينا اعظم من الخبز المادى لتغذية اجسادنا اتى ليعطينا جسده كطعام مأكل حق ومشرب حق
اعطانا جسده المكسور ودمه المسفوك ويريدنا ان نعمل من اجل هذا الطعام الباقى للحياة الابدية
يقول القديس كيرلس الكبير
يلزمنا أن نطيع المسيح ونحبه، لا للحصول على الخيرات الجسدية بل لكي ننال منه الخلاص
قال التلاميذ للرب يسوع عند بئر السامره (كل ) فقال لهم: أنا لي طعام لآكل لستم تعرفونه أنتم طعامى ان اعمل مشيئة الذى ارسلنى واتمم عمله ربنا يسوع يجوع الينا ويشبع بتوبتنا ورجوعنا وعندما يكون المسيح فينا يكون فينا هذا الجوع الى الطعام الاخر الى تكميل مشيئه الاب وهذا اللطعام لا يعرفة العالم
علينا ان نعمل من اجل هذا الطعام بكل قوتنا وان نتعب من اجل الحصول عليه
فالرب يسوع يطوب النفوس التى تجوع وتشتهى ان تأكل خبز الحياة وطعام البر وهناك فرق كبير بين من يتقدم للطعام بشهوة وبجوع وبمن يتغصب ليأكله فعلينا ان نتقدم للتناول بشوق عظيم وجوع شديد
يقول القديس كيرلس الكبير
من يقدر أن يعطي الناس طعامًا يحفظهم إلى حياة أبدية؟ فإن هذا الأمر غريب تمامًا على طبيعة الإنسان. يليق بذاك الذي هو إله فوق الجميع. كأنه يقول: “أنا لست عاجزًا عن أن أعطيكم طعامًا يمكن أن يدوم ويثمر إلى حياة أبدية وفرح أبدي، لأنه بالرغم من أني أبدو كواحدٍ منكم، أي إنسان له جسد، إلاَّ إنني مُسحت وخُتمت من الله الآب للماثلة معه

الله يعطينا ان بحث عنه لاننا نحبة نبحث عنه لاننا نشتاق ان نسمعه ونتمتع به
ربنا يسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد دائما