سبت الفرح هو تمهيد للقيامة

يسمي سبت النور و السبت الكبير

+ في هذة الليلة السيد المسيح اشرق علي الذين كانوا مأسورين في الجحيم علي رجاء القيامة و أخذهم للفردوس نقول عنه نزل الى الجحيم من قبل الصليب

+ يقرأ فية سفر الرؤيا لان هذا السفر يتكلم عن السماء

+ كان الأباء يواصلون الصلاة بعد الجمعة العظيمة مثل ما فعلت المريمات اللاتى لم ينمن ليجهزن الطيب للمسيح و كأن السهر هو طيب نقدمه للمسيح

+ عندما اخطأ ادم حُكم علية بالموت و لكن كان هناك وعد من ربنا ان نسل المرأة يسحق رأس الحيه استمر ابونا ادم منتظر ولكن مات و دخل الجحيم مع كل الأبرار و كما رأينا ان يعقوب ابو الأباء يقول : «تُنْزِلُونَ شَيْبَتِي بِحُزْنٍ إِلَى الْهَاوِيَةِ».
(تك4 :38)
الكل مات على رجاء تنفيذ وعد الله منتظرين نسل المرأة حتى جاء يوم الجمعة العظيمة و عندما مات المسيح بالجسد علي الصليب نزل الى الجحيم و حرر ادم ومن معه من ابرار

اذاً يوم السبت هو اول يوم يروا النور و يخرجوا من ظلمة الجحيم ولذلك يفج النور المقدس من قبر المسيح سنوياً امام كل العالم
و يسمي سبت الفرح لأننا كنا امواتا بالخطايا و السيد المسيح بصليبه حول الحزن الى فرح
المسيح انار علي الذين في الظلمة
«الشَّعْبُ الْجَالِسُ فِي ظُلْمَةٍ أَبْصَرَ نُورًا عَظِيمًا، وَالْجَالِسُونَ فِي كُورَةِ الْمَوْتِ وَظِلاَلِهِ أَشْرَقَ عَلَيْهِمْ نُورٌ».(مت 4 :16)

ومعلمنا بولس يقول : «وَأَمَّا أَنَّهُ «صَعِدَ»، فَمَا هُوَ إِلاَّ إِنَّهُ نَزَلَ أَيْضًا أَوَّلاً إِلَى أَقْسَامِ الأَرْضِ السُّفْلَى».(أف 4 :9)

ويقول ايضا معلمنا بولس:«الَّذِي أَنْقَذَنَا مِنْ سُلْطَانِ الظُّلْمَةِ، وَنَقَلَنَا إِلَى مَلَكُوتِ ابْنِ مَحَبَّتِهِ،». (كولوسي 1 :13)

ويقول معلمنا بطرس: «الَّذِي فِيهِ أَيْضًا ذَهَبَ فَكَرَزَ لِلأَرْوَاحِ الَّتِي فِي السِّجْنِ» .
(1بط 3 :19)

و توجد نبوة في سفر زكريا عن تحرير الذين في الجحيم  تقول “ارْجِعُوا إِلَى الْحِصْنِ يَا أَسْرَى الرَّجَاءِ”.( زك 9 : 12)
اذا صعد الى العلاء سبي سببا و اعطى الناس عطايا المسيح كسر الشيطان و اخذ هذا السبي لحسابة و ملكوتة اذ جرد الرياسات و السلاطين

و يعلن المسيح انتصاره علي الجحيم في اعلانه: «أَيْنَ شَوْكَتُكَ يَا مَوْتُ؟ أَيْنَ غَلَبَتُكِ يَا هَاوِيَةُ؟». (كورنثوس الاولى 15 :55)

العالم المسيحي كله يفرح في هذا اليوم منتظر قيامة المسيح من بين الاموات و النور المقدس يضفى فرحة و بهجة و احساس عظيم بأنتظار فرحة القيامة
و كل عام و حضراتكم بخير