باسم الاب والابن والروح القدس
اله واحد امين

+ تعيد الكنيسة اليوم بأحد الاعياد السيدية الصغري وهو الاحد الاول بعد احد القيامة
ويسمى احد توما
+ توما من الاثنى عشر تلميذا وكان من مدينة الجليل ويقال له التوأم .
+ فى عشية احد القيامة كان التلاميذ فى العليه فى خوف من اليهود بعد صلب السيد المسيح ودفنه .
ظهر رب المجد يسوع فى وسطهم والابواب مغلقه ظهر بجسده وبه اثار المسامير واثار الحربة فى جنبه ليبدد خوفهم وحوله إلى سلام
وفرح “قال لهم : سلام لكم” (يو 20 : 19 )    “ففرح التلاميذ إذا رأوا الرب”( يو 20 : 20 )  ولم يكن توما معهم .
+ ولما اخبر التلاميذ توما بما رأوه  وشاهدوه ” قَدْ رَأَيْنَا الرَّبَّ! ”  (يو 20 : 25  )
اعلن توما عدم ايمانه لانه لم يشاهد المسيح رب المجد مثلهم .
+ وبعد ثمانيه ايام الاحد التالى لاحد القيامة ظهر السيد المسيح ف العليه وتوما مع التلاميذ ظهر بجراحاته علامة حبه وبذله لانه احب الكل .
+ ظهر السيد المسيح ف احد توما بجراحاته ليثبت حققية قيامته انه قام بالحقيقة
+ من محبة وتحنن رب المجد ظهر ثانيه ليبدد شكوك توما ويعالج ضعفاته ويثبت ايمانه ” وَلاَ تَكُنْ غَيْرَ مُؤْمِنٍ بَلْ مُؤْمِنًا” ( يو 20 : 27 ) .
+ظهر السيد المسيح له المجد لتوما وهو الاله الذي يهتم بكل نفس لانه يعرف مقدار قيمتها الغالية .
+ ظهر السيد المسيح لتوما حتى يتأكد ويثق ان السيد المسيح الاله القادر المنتصر الغالب كاسرا  الموت
فيكون توما على يقين فى كرازته بالقيامة لانه رأى وسمع وشاهد بنفسه حقيقة القيامة .
+ اخيرا : فى احد توما تحول شك وعدم ايمان توما إلى تأكيد بحقيقة القيامة للعالم كله .
” طُوبَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَرَوْا” (يو 20 : 29 )

والمجد لله دائما