الأحد الرابع من الخماسين المقدسة
السيد المسيح ونور العالم ( يو ١٢ : ٣٥- ٥٠)

* السيد المسيح نور لأنه :- بتجسده وموته وقيامتة وانتصاره على الشيطان وعلى الجسد وعلى الموت قد نقلنا من الظلمة إلى النور ( كَانَ النُّورُ الْحَقِيقِيُّ الَّذِي يُنِيرُ كُلَّ إِنْسَانٍ آتِياً إِلَى الْعَالَمِ. إنجيل يوحنا9:1)
* أفْتَقَدَنَا الْمُشْرَقُ مِنَ الْعَلاَءِ. لِيُضِيءَ عَلَى الْجَالِسِينَ فِي الظُّلْمَةِ وَظِلاَلِ الْمَوْتِ، إنجيل لوقا79-78:1
* في طفولته ( مَجْدُ الرَّبِّ أَضَاءَ حَوْلَهُمْ، ( الرعاة) إنجيل لوقا9:2
* والمجوس ( رَأَيْنَا نَجْمَة فِي الْمَشْرِقِ) إنجيل متى2:2
* وفي تقديمه للهيكل سمعان الشيخ قال عنه ( نُورَ إِعْلاَنٍ لِلأُمَمِ). إنجيل لوقا32:2
* وفي التجلي ( أَضَاءَ وَجْهُهُ كَالشَّمْسِ) إنجيل متى2:17
* انار العالم بتعاليمه وامثاله. أنار بصيره الكثيرين مثل زكا و السامرية واللص اليمين وشاول الطرسوسي.
*في صلاة باكر عند شروق الشمس،نتذكر قيامة السيد المسيح النور الحقيقي وشمس البر من بين الأموات فجر الأحد.( عندما دخل إلينا وقت الصباح أيها المسيح إلهنا النور الحقيقي فأشرق فينا الحواس المضيئه والأفكار النورانية ولا تغطينا ظلمة الآلام) القطعه الثانيه.

معوقات دخول السيد المسيح النور الحقيقي:-
1. غلق النوافذ (وسائط النعمة) بدافع الحرية «اِفْتَحِي لِي يَا أُخْتِي، يَا حَبِيبَتِي، يَا حَمَامَتِي، يَا كَامِلَتِي …..». سفر نشيد الأناشيد2:5. الكسل والتراخي حرم عذراء النشيد من دخول النور إليها ( لكِنَّ حَبِيبِي تَحَوَّلَ وَعَبَرَ. ) سفر نشيد الأناشيد6:5 . وعلى العكس تلميذي عمواس قد أنفتحت أعينهما وعرفاه عند كسر الخبز ( التناول)

2. محبة الظلمة أي الشهوة والخطية. وَأَحَبَّ النَّاسُ الظُّلْمَةَ أَكْثَرَ مِنَ النُّورِ. إنجيل يوحنا19:3
لأَنَّهُمْ أَحَبُّوا مَجْدَ النَّاسِ أَكْثَرَ مِنْ مَجْدِ اللهِ. إنجيل يوحنا43:12
آمَنَ بِهِ كَثِيرُونَ مِنَ الرُّؤَسَاءِ أَيْضًا، غَيْرَ أَنَّهُمْ لِسَبَبِ الْفَرِّيسِيِّينَ لَمْ يَعْتَرِفُوا بِهِ، لِئَلاَّ يَصِيرُوا خَارِجَ الْمَجْمَعِ، إنجيل يوحنا42:12

3. محاولة الجمع بين النور والمصلحة العالمية. لأَنَّهُ أَيَّةُ خِلْطَةٍ لِلْبِرِّ وَالإِثْمِ؟ وَأَيَّةُ شَرِكَةٍ لِلنُّورِ مَعَ الظُّلْمَة ؟ وَأَيُّ اتِّفَاق لِلْمَسِيحِ مَعَ بَلِيعَالَ؟ الرسالة الثانية إلى كورنثوس15-14:6 . مثال بالعام بن بعور،جيحزى تلميذ إليشع. فالذي يحب الطهارة يبغض النجاسة. الذي يحب الإتضاع يبغض الكبرياء… وهكذا.

4. تأجيل السير معه أو عدم الأستمرارية.«النُّورُ مَعَكُمْ زَمَانًا قَلِيلاً بَعْدُ، إنجيل يوحنا35:12 . في صلاه الغروب ( قد مضى مني النهار وفات). الإبن الضال لو كان أجل توبته لكان أضاع فرصة دخول النور اليه وقبوله.
5. إظلام العين الداخليه.بسبب العناد مثل شاول الطرسوسي قبل ظهور السيد المسيح له. فَإِنْ كَانَ النُّورُ الَّذِي فِيكَ ظَلاَمًا فَالظَّلاَمُ كَمْ يَكُونُ إنجيل متى23:6
6. ضعف الإيمان والأتكال على الذراع البشرية.
مَنْ يُؤْمِنُ بِي لاَ يَمْكُثُ فِي الظُّلْمَةِ. إنجيل يوحنا46:12
وَأَمَّا مَنْ يَفْعَلُ الْحَقَّ فَيُقْبِلُ إِلَى النُّورِ، لِكَيْ تَظْهَرَ أَعْمَالُهُ أَنَّهَا بِاللهِ مَعْمُولَةٌ». إنجيل يوحنا21:3