الاحد الخامس من شهر بؤونه
الفاعل الأمين

بهذه الكلمات الرائعة من هذا المديح التراثي الجميل (الفاعل الأمين)

الذي تشدوا به الكنيسة طوال صوم الإباء نرى زاوية هامة جدا في انجيل القداس (اشباع الجموع)

حيث رغم انه يقرا في الاحد الخامس أكثر من مرة الا انه في فترة صوم الرسل  نرى فيه كرامة العمل الرسولي كما سلمها لنا السيد المسيح بنفسه من خلال احداث المعجزة حيث

  • الرسل هم من قدموا له مشكلة الجموع رغم انه هو الاله العارف بكل شيء لكن اعطى الرسل وبعدهم الكهنة ان يطلبوا عن الشعب
  • قال السيد المسيح للرسل ان يعطوا هم الشعب ليأكلوا موضحا جزئ هام من جوانب العمل الرعوي في الكنيسة بعد ذلك انها هي المسؤولية عن احتياجات الشعب
  • جعلهم هم من ينظمون الشعب واضعا لهم ترتيب انهم هم المسؤولين بعد ذلك عن ترتيب الكنيسة وكذلك مؤكدا لهم على أهمية ترتيب العبادة والعمل الكنسي حيث الهنا إله نظام
  • اعطى التلاميذ ليضعوا امام الجموع رغم قدرته الالهة التي ظهرت في المعجزة الا انه وضح لنا بهذا العمل الكهنوتي للرسل وسر الكهنوت بعدهم ان نعم المسيح كلها سوف نأخذها من يد المسيح من خلال الكهنة

 هذه بعض الجواب الكنسية التي نراها من خلال معجزة اشباع الجموع وبهذا الفكر الذي اسسه السيد المسيح بنفسه جاء الينا مار مرقس الرسول الذي كان من اهم ما قام به في مصر بعد الكرازة هو تنظيم الكنيسة وتأسيس النظام الكهنوتي لها حيث سام أسقف وكهنة وشمامسة وبدا في كنيستنا القبطية التسلسل الرسولي الذي بدا من ناظر الاله مار مرقس كاروزنا الى قداسة البابا تواضروس الثاني ادامه الله