متاعب الحياة!!

تَعِبْنَا اللَّيْلَ كُلَّهُ وَلَمْ نَأْخُذْ شَيْئًا. وَلكِنْ عَلَى كَلِمَتِكَ أُلْقِي الشَّبَكَةَ” (لو5: 5)

أولاً: مصادر التعب!!

(1) شهوات جسدية: “هزمت الشهوات شمشون ولكنها انهزمت أمام يوسف!!، قال عنها الوحي “طرحت كثيرين جرحى، وكل قتلاها أقوياء”، “الشهوة إذا حبلت تلد خطية، والخطية إذا كملت تنتج موتا” (يع1: 15) ومتاعبنا تأتينا إذا انجذبنا وانخدعنا من شهواتنا (يع1: 14) فلا تكملوا شهوة الجسد (غل5: 6) ولا تشاكلوا شهواتكم السابقة” (1بط1: 14)

(2) محاربات مادية: “لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم” محبة المال أصل لكل الشرور “يهوذا وجرمه محبة في المادة” “جيحزي وخيانته سعياً وراءها” “حنانيا وسفيرة وموتهما” وقد صب  النبي ميخا الويلات على الذين “يشتهون الحقول ويغتصبونها والبيوت ويأخذونها ويظلمونها الرجل وبيته والإنسان وميراثه” (مي2: 2) وذلك الفاجر الظالم قال عنه أيوب “قد بلع ثروة فيتقيأها” الله يطردها من بطنه سم الأصلال يرضع يقتله لسان الأفعى” (أي20: 15، 16)

(3) انحرافات فكرية ونفسية: قال الحكيم “فكر الحماقة خطية” (أم24: 9) وقال الوحي عن الشرير “إن كل تصور أفكار قلبه إنما هو شرير كل يوم” (تك6: 5) وأيضاً قال عن الصفات المبغوضة لدى الرب “قلب يفشئ أفكاراً ودية” (أم6: 18) وقال الجاهل في قلبه ليس إله، وأما المباحثات الغبية فاجتنبها “فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع أيضاً” (في2: 5) مستأسرين كل فكر إلى طاعة المسيح” (2كو10: 5).

ثانياً: علاج المتاعب!!

(1) هروب من الشهوات: “أما أنت يا إنسان الله فأهرب من هذا واتبع البر” (2تي2: 22) “أما الشهوات الشبابية فأهرب منها” (2تي2: 22) “فامتنعوا عن الشهوات الجسدية (1بط2: 11) “أهرب لحياتك” (تك19: 17) “أهرب يا حبيبي وكن كالظبي” (نش8: 14).

(2) احتقار أباطيل الحياة: “محبة المال أصل لكل الشرور” “لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم”

(3) إيمان في ثبات: “هذه هي الغلبة التي بها نغلب العالم إيماننا” “إن ثبتم فيَّ وثبت كلامي فيكم تطلبون ما تريدون فيكون لكم”