“سَلَّمْنَا فَصِرْنَا نُحْمَلُ” (أع 27 :15) هكذا كانت نصيحة نيافة الحبر الجليل الأنبا تيموثاؤس للأباء الكهنة الجدد عن الكهنوت ” دخلنا خدمة الكهنوت لكي نشترك مع المسيح في عمله الخلاصي الذي قدمه للبشرية على الصليب ، كما أن المسيح قدم ذاته ذبيحة حية مرضية أمام الآب .. هكذا نحن نسلك هذا الطريق بعينه، نقدم ذواتنا، طاقتنا، امكانيتنا على مذبح الحب الألهي برضا كامل .. ليس ابتغاء لشيئ سوى الاشتراك مع المسيح، البشارة بالانجيل وعمل الخلاص وتقديم النفوس للمسيح والعمل على جذبها بكل الطرق”
كانت هذه الكلمات النارية التي بدأ بها نيافته العظة قبل رسامة اربعة من الأباء الكهنة القس مويسيس أنطون كاهناً بكنائس أرض الفرح، والقس مكاريوس جورج كاهناً بكنيسة الملاك ميخائيل بكفر الدير، وبكنيسة الأنبا أنطونيوس بالزقازيق القس انطوني صفوت والقس أرساني عاطف وأيضاُ نعمة القمصية للأباء الكهنة القمص متياس يعقوب صبري كاهن كنيسة السيدة العذراء وماريوحنا بالزقازيق و القمص تيموثاؤس كمال كاهن كنيسة السيدة العذراء وماربولس بالزقازيق والقمص فيلوباتير نسيم كاهن كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بالزقازيق وذلك صباح يوم السبت 23 نوفمبر 2024م الموافق 14 هاتور 1741ش بكاتدرائية السيدة العذراء مريم وماريوحنا بالزقازيق وبحضور مجمع أباء كهنة الإيبارشية والأباء الضيوف والقس يوسف السينائي و القس جون عاطف من جنوب سيناء والقمص متري عبد الملك من مراكز الشرقية وخورس الشمامسة من كنائس الإيبارشية بقيادة الأرشذياكون عادل عبد الملاك و جمع غفير من شعب الإيبارشية
وأستطرد نيافته الكاهن ناطق وناقل، ناطق بلسان الله وناقل لإرادة الله بين الناس والكاهن يسير على قدمين الافتقاد والقدوة، فالأفتقاد ثلاثة أنواع أفتقاد المتابعة وافتقاد المشاركة وافتقاد الملاصقة، أما القدوة فهي القدوة في اللسان ، في التصرف، في كل شئ أقدم المسيح.