بسم الأب والأبن والروح القدس الإله الواحد امين.
( فصح يونان )

* قصه يونان النبي لم تذكر فقط في سفر يونان ولكنها في سجل ملوك بني اسرائيل فنجدها في سفر الملوك الثاني فيعلن الكتاب اسمه واسم ابيه ومكان اقامته بل واسم الملك الذي كان يحكم البلاد في وقته .
“هُوَ رَدَّ تُخُمَ إِسْرَائِيلَ مِنْ مَدْخَلِ حَمَاةَ إِلَى بَحْرِ الْعَرَبَةِ، حَسَبَ كَلاَمِ الرَّبِّ إِلهِ إِسْرَائِيلَ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ عَنْ يَدِ عَبْدِهِ يُونَانَ بْنِ أَمِتَّايَ النَّبِيِّ الَّذِي مِنْ جَتَّ حَافِرَ.” (2 مل 14: 25).

* بل نجد ذكره ايضا في العهد الجديد وعلى لسان السيد المسيح نفسه جيل شرير وفاسق يطلب ايه ولا تعطى له اية إلا اية يونان النبي .
“لأَنَّهُ كَمَا كَانَ يُونَانُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَال، هكَذَا يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي قَلْب الأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَال.” (مت 12: 40).

* فقول السيد المسيح لا يؤكد فقط حقيقه يونان بل حقيقه دخوله الى جوف الحوت كرمز لدفنه وقيامته وذكره السيد المسيح مره اخرى في تبكيته لليهود .
“رِجَالُ نِينَوَى سَيَقُومُونَ فِي الدِّينِ مَعَ هذَا الْجِيلِ وَيَدِينُونَهُ، لأَنَّهُمْ تَابُوا بِمُنَادَاةِ يُونَانَ، وَهُوَذَا أَعْظَمُ مِنْ يُونَانَ ههُنَا!” (مت 12: 41).

+ لماذا اليوم الرابع في يونان نسميه فصح يونان ؟
وما علاقه خروف الفصح بيونان النبي ؟
كلمه فصح هي نفسها بصخه ومعناها عبور ، الملاك المهلك كان يشوف الدم على بيوت العبرانيين فيعبر عنهم ولا يقتل ابقارهم وبهذا عبروا يعني خلصوا من حكم الموت اللي كان عليهم ، نفس الامر حصل مع اهل نينوى كان محكوم عليهم بالموت علشان فسادهم وصاروا في ضيقه عظيمه بتوبتهم عبر وعدى الموت عنهم ولم يمسهم ، عبروا من الضيقه اللي كانوا فيها فهذا بالنسبه لهم فصح (عبور) ، وايضا يونان النبي نفسه كان في ضيقه عظيمه وفي بطن الحوت صلى فانقذه الله وقبل توبته عن عصيانه فعبر هو ايضا من الضيقه ونجا من الموت لذلك هو فصح ليونان ولأهل نينوى .

فتحتفل الكنيسه بفصح يونان لكي تعلمنا انه
بالصوم والصلاة والتوبة
والرجوع وبحفظ وصايا الله
يكون لنا جميعا فصح ايضا
وعبور وقيامة حقيقية مثال
يونان النبي واهل نينوي
وملاحي السفينة.

ولربنا المجد الدائم الي الأبد آمين.