
إثنين البصخة
أحداثه : 1- خروج يسوع من بيت عنيا قاصداً الهيكل في أورشليم حيث كان كان خلال أسبوع الآلام يقضي نهاره هناك و في المساء يعود إلى بيت عنيا ليبيت و في الهيكل كان يعلم ( حيث كان كل الشعب يبكرون إليه في الهيكل ليسمعوه ) ( لو21: 37-38) .
2– في طريقه الى الهيكل صباحاً لعن شجرة التين الغير مثمرة لأنها كانت مورقة و يتوقع وجود تمر فيها خاصة الذي ينضج قبل أوانه غير أنها كانت خالية من الثمر تماماً ( مت 20:18-19) و ( مر 11: 12-20) .
3– لما دخل يسوع الهيكل ابتدأ يخرج الذين كانوا يبيعون و يشترون في الهيكل و قلب موائد الصيارفة و كراسي باعة الحمام و لم يدع أحد يجتاز ( مر 11:15-17) .
+ شجرة التين الغير مثمرة
1– تمثل حال الأمة اليهودية :- حيث ظن اليهود ( شعب الله المختار) بأنهم الشعب الوحيد صاحب القداسة الذي منحه الله كل ما يجعله ينفرد بتلك القداسة مثل الناموس و الشريعة و الهيكل و العبادة و الذبائح و الشعائر الدينية و الكهنوت و الآباء و الانبياء و المواعيد ولكن خلت حياتهم من الإيمان الحقيقي و الثمر الروحي و القداسة و الحرفية و الشكلية و المظهرية .
2– تمثل الإنسان الغير مثمر : ( المؤمن الأسمي الشكل ) لهم صورة التقوى و لكنهم ينكرون قوتها (2تي 3:5) و تقول يهوذا عنهم في رسالته ( غيوم بلا ماء تحملها الرياح و أثمار خريفية بلا ثمر مضاعفاً مقتلعة – امواج بحر هائجة مزبدة بخزيهم – نجوم تائهة محفوظ لها قتام الظلام إلى الأبد (يهو 12:13-13) .
3– لعن شجرة التين فيبست :- هذه هي النتيجة الحتمية لأصحاب الحالتين 1، 2 الأمة اليهودية و المؤمن الغير مثمر و يؤكد ذلك ما يلي :-
+ رفض السيد المسيح الرياء ( النفاق ) بشدة بل و يصب ويلاته العديدة على ممارسية ( راجع إنحيل الويلات على الكتبة و الفريسيين مت 23: 13-35) .
+ ما ذكره السيد المسيح ( وهو الكرمة الحقيقية ) إنه يقطع كل غصن فيه لا يأتي بثمر ( أنا هو الكرمة الحقيقية و أبي الكرام كل غصن في لا يأتي بثمر يقطعه و كل ما يأتي بثمر ينقية ليأتي بثمر أكثر ليأتي بثمر أكثر… أثبتوا في و أنا أيضا فيكم يو (15:1–2 ) ) .
+ ما ورد في رسالة معلمنا بولس الرسول إلى اهل رومية اصحاح 11 عددي 17 ، 20 ( فإن كان قد قطع بعض الأغصان و أنت زيتونة ببرية طعمت فيها فصرت شريكاً في أصل الزيتونة و دسمها ( رو 17:11) -( حسناً من أجل عدم الإيمان قطعت و أنت بالإيمان تثبت ) ( رو 20:11) .
الآن لنصح و نستيقظ فالله يطلب من كل منا الثمر الروحي والإيمان الحقيقي العامل بالمحبة و إلا سيكون مصيرك القطع مع الأغصان غير المثمرة من أصل الكرمة الحقيقية لتحرق بالنار أو أن تيبسو تجف مع التينة المورقة و غير مثمرة لتحرق بالنار أيضاً
