قداس عيد القيامة المجيد بكاتدرائية السبدة العذراء مريم وماريوحنا الرسول بالزقازيق

“هذه الليلة ، ليلة متلئلئة بالنور والفرح والانتصار
انتصار الحياة على الموت، انتصار النور على الظلمة، انتصار الحق على الباطل، انتصار على الخطيئة فكان الخلاص، انتصار على الشك فكان الايمان، انتصار على الشيطان فكان هلاكه”
هذه كانت بداية رسالة نيافة الحبر الجليل الأنبا تيموثاؤس في عظة قداس عيد القيامة المجيد بكاتدرائية السيدة العذراء مريم وماريوحنا بالزقازيق مساء السبت ١٩ ابريل ٢٠٢٥م الموافق ١١ برمودة ١٧٤١ش بحضور الأباء القمص مقار انيس والقمص متياس يعقوب والقس داود نبيل والقس مارتيروس مجدي والقس بافلوس جمال .
وتسائل نيافته “لاصل الحياة ولا الموت؟… وكانت الإجابة “الله لم يخلق الإنسان للموت إطلاقا …
خلقه للحياة ونفح في أنفه نسمة حياة ..
الإنسان بكامل حريته وغواية ابليس اختار الموت لنفسه
* خلقنا الله للفرح .. الحزن ضد طبيعتنا
* خلقنا الله للحب .. الكراهية ضد طبيعتنا
* خلقنا لنشعر بالخير والكمال .. الشر ضد طبيعتنا” .
وفي حضور جمهور كبير من الشعب وبعض المهنئين من اعضاء البرلمان من مجلسي النواب والشيوخ ويعض ممثلي الأحزاب السياسية.
وأختتم نيافته كلمته “يحوطنا الله باضواء الامل لتشمل كل المسكونة، يوجه العالم أنظاره إلى صاحب هذا العيد يفتح أحضانه إلى العالم الدامي الجريح ويقول (سلامي اترك لكم)
نصلي من أجل بلادنا ومن أجل كل انسان يعمل في هذه البلد ومن أجل قداسة البابا تواضروس الثاني فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية
لإلهنا المجد الدائم إلى الأبد آمين.”