الأحد الخامس من بؤونة
تذكار البشارة و الميلاد و القيامة

• بمناسبة تذكار الأعياد الثلاثة وكذلك صوم الآباء الرسل كان التلاميذ فعلاً شهود للسيد المسيح في عمل المسكونة وبشروا في العالم أجمع.
1- البشارة بالتجسد :- أهتم القديس لوقا البشير بعرض تفاصيل تجسد الله الكلمة « قد تتبعت كل شئ في الأول بتدقيق » .
+ وبشر وشرح كيف تجسد الله في بطن العذراء مريم « الروح القدس يحل عليكي وقوة العلي تظللك فلذلك أيضاً القدوس المولود منك يدعى ابن الله » .
+ وهذه أول نقطة في إيماننا الأرثوذكسي
« عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد »
+ وكذلك القديس يوحنا الحبيب شرح وفسر سر التجسد
« الذي كان في البدء … الذي سمعناه… الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته أيدينا »
+ لذلك نقول ان الرسل والتلاميذ كانوا شهوداً و مبشرين بكل تفاصيل التجسد الإلهي.
+ فنقول في مردات اليوم هللويا يسوع المسيح ابن الله تجسد من العذراء .
2- البشارة بميلاده :- أهتم القديس متى الرسول أحد التلاميذ بشرح تفاصيل هامة من الميلاد لنؤمن ونصدق
« أما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا لما كانت مريم مخطوبة ليوسف قبل أن يجتمعان وجدت حبلى من الروح القدس ولم يعرفها حتى ولدت أبنها البكر » .
+ هذه الآية هي عمق الإيمان الأرثوذكسي أيضاً نرد بها على بدع كثيرة حول التشكيك في بتولية العذراء ودوام بتوليتها بعد السيد المسيح . « العذراء هي فخر البتولية »
+ ونركز في هذه الآية على عدة كلمات . ( عذراء مخطوبة ، حبلى من الروح القدس ، لم يعرفها ، أبنها البكر)
ويستكمل القديس في الشرح و البشارة و الميلاد فيشرح لنا الميلاد العجيب في بيت لحم وخضوع الجميع للملك المسيح حتى المجوس .
+ ونقول في مردات القداس اليوم « هللويا يسوع المسيح ابن الله ولد في بيت لحم »
3- البشارة بقيامته :- أهتم جميع التلاميذ و الرسل في كرازتهم بالتأكيد على عقيدة القيامة .
+ بطرس الرسول في عقيدته الأولى أعتمد على شرح مزامير داود النبي في إثبات القيامة .
+ « إنك لن تترك نفسي في الجحيم ولا تدع قدوسك يرى فساداً » وشرح هذه الآية أن داود النبي مات ، دفن ، قبر حتى هذا اليوم إذاً من مات وقام هو السيد المسيح الذي لم يرى فساداً .
بولس الرسول في« 1كو 15 » وهو إصحاح هام جداً عن شرح القيامة من الأموات ونقول في مردات القداس اليوم
«هليلويا يسوع المسيح ملك المجد قام من بين الاموات»
ونقول مع بطرس الرسول « ونحن جميعاً شهود لذلك » .

 والمجد لله دائماً