في اوقات كثيره نخطيء بطريقه او اخري ويتوقع شعورنا الداخلي رد قاصي من الله علي هذا الخطاء الذي وقعنا فيه ، ولكن نجد ان الله بيد حانيه ورأفه غير متناهيه يتغاضي عن هذا الخطاء .. وهذا ما ذكره لنا معلمنا لوقا في الاصحاح العاشر في مثل الكرامين
فالسيد المسيح له كل المجد ذكر في هذا المثل ان صاحب الكرم اعطي فرص كثيره لهؤلاء العبيد حتي انه عندما رأي قساوة قلوبهم لم يشاء إهلاكهم بعد كل هذه الفرص و ارسل لهم ابنه ..
وهنا يجب علينا ان نتوقف لحظه لنفكر ونري ونعترف اننا غالباً ما نكون مثل هؤلاء العبيد ،،
فالله كثيراً يعطي كل واحد منا فرص هذا عددها و ذلك لكي نرجع ونقدم توبه عن كل ما فعلناه ..
ولكن الامر الهام في هذا المثل ان في نهايته قال السيد المسيح ان صاحب الكرم سيأتي ويهلك هؤلاء الكرامين ويعطي الكرم لآخرين ،
والحقيقه اننا يجب ان نضع هذا في اعتبارانا لاننا إن تغافلنا عن ضرورة توبتنا المستمره عن اعمال الشر والخطيه سيأتي يوم بغتة ، يطلب فيه الرب حساب الوكاله التي اعطاها لنا ، وعندئذ سيكون وضع سيء لا نترجاه ولا يحبه لنا الله
فدعونا ايها الأحباء نجتهد دائماً حتي اذا ما جاء رب المجد يجدنا علي الاقل في محاولات دائمه للأستعداد
له كل المجد والي الابد أمين .