شهر مسرى من الشهور المميزه فى السنه القبطيه لانه الشهر الكامل الاخير منها لذلك تذكرنا الكنيسه بان الله يدعونا دائما بعمل روحه القدوس فينا لكي ننعم بعشرته الحقيقيه لاوي الذي من سبط يا ساكر وكان له اسم اخر وهو متى كان يعمل عشارا وهذه الفئه كانت مكروهه جدا من الشعب اليهودي لدرجه انهم يقدموهم على الخطاه من جهة الشرحيث يقولون العشارين والخطاه وذلك لسبب بسيط ان العشار هو مندوب الدوله الرومانيه المحتله لجمع الضرائب التي هي عشر الدخل ولجشعهم الشديد كانوا يجمعون اكثر من العشور ويحتفظون بالباقي لانفسهم فكانوا فوق انهم عملاء للمحتل يضغطون على الشعب ماديا فكان لهم السلطان من الدوله والغنى من فرق الضرائب فقد كان لاوي بعيد جدا مثل السامريه لاوي: كان سكرانا بخمر السلطان والمال والسامريه :كانت سكرانه بخمر الجسد لاوي :كان جالسا مع المال عند مكان الجبايه السامريه: كانت جالسه مع ماء العالم عند البئر لاوي: سمع كلمه اتبعني السامريه: سمعت ما كانت تعمله وتظن انه سرا
لاوي: ترك كل شيء وقام وتبعه
السامريه: تركت الجره والعطش ومضت وهو في قلبها
لاوي: صنع وليمه كبيره جمع فيها العشارين السامريه :دعت اهل المدينه للوليمه العظيمه التي هي المسيا
فصار لاوي العشار متى الرسول
وصارت السامريه كارزه تقيه حقا لم ات لادعو ابرارا بل خطاة للتوبه