لقاء رأس السنة الميلادية بكنيسة السيدة العذراء مريم والشهيد العظيم مارجرجس بكفر يوسف سلامة

«وَلَكِنْ لَنَا هذَا الْكَنْزُ فِي أَوَانٍ خَزَفِيَّةٍ، لِيَكُونَ فَضْلُ الْقُوَّةِ لِلَّهِ لاَ مِنَّا» (٢ كورنثوس ٤: ٧)
في أجواء مملوءة فرحًا وعمقًا روحيًا، وتحت عنوان «الالتصاق بالله»، التقى نيافة الحبر الجليل الأنبا تيموثاؤس بشعب كنيسة السيدة العذراء مريم والشهيد العظيم مارجرجس بكفر يوسف سلامة، مساء الأربعاء ٣١ ديسمبر ٢٠٢٥م، الموافق ٢٢ كيهك ١٧٤٢ش، وذلك في ختام عام وبداية عام جديد.
ومن كلمات نيافته التي لامست القلوب وأيقظت الرجاء:
«أعطني إن أردت، أرني إن سمحت، اشفني إن حسن في عينيك، ولكن لا تتركني فارغًا»
ليجيب الرب:
«وَادْعُنِي فِي يَوْمِ الضِّيقِ أُنْقِذْكَ فَتُمَجِّدَنِي»
«أُشْبِعُهُ وَأُرِيهِ خَلاَصِي»
وأكد نيافته أن الله يدعونا أن نوقظ بعضنا بعضًا، وأن يكون صوت قلوبنا صاعدًا إليه قائلين:
«مَنْ لِي فِي السَّمَاءِ؟ وَمَعَكَ لاَ أُرِيدُ شَيْئًا فِي الأَرْضِ»
(مزمور ٧٣: ٢٥)
وقد جاء اللقاء بهيجًا، جمع الأب بأبنائه في لحظة روحية صادقة، عند مفترق عام مضى وآخر يبدأ، بحضور الآباء كهنة الكنيسة:
القمص إسحق متى، والقس جورجيوس منير، والقس مينا إبراهيم.
نصلي أن تكون بداية عام مملوءة التصاقًا بالله، وامتلاءً من كنزه الإلهي الذي لا يفنى