*
زيارة رعوية لكنيسة السيدة العذراء والشهيد ابانوب بالأشراف
قام نيافة الحبر الجليل الأنبا تيموثاؤس بزيارة رعوية لكنيسة السيدة العذراء والشهيد ابانوب بالأشراف، مساء الخمبس ١٢مارس ٢٠٢٦م الموافق ٣ برمهات ١٧٤٢ش وبحضور القمص موسى عبد المسيح كاهن الكنيسة ،حيث استقبله الشمامسة بالألحان الكنسية في جوٍ مملوء بالفرح الروحي. وقدم خورس الشمامسة بالكنيسة باقة من الحان الصوم الكبير التي أبهجت قلوب الحاضرين وأضفت طابعا روحيا للقاء .
وفي كلمته الروحية، أكد نيافته أن الخلاص والحياة الأبدية لا يوجدان إلا في السيد المسيح، مستشهدًا بقول الكتاب: «ليس بأحد غيره الخلاص». فالمسيح هو الطريق إلى الحياة، وفيه نجد المحبة التي لا تُقاس، والسلام الذي يفوق الإدراك، والفرح الذي لا ينقص، والنور الذي لا ينطفئ.
وأوضح نيافته أن المسيح يفتش عن قلوبنا ليطهّرها ويصلح عيوبها، داعيًا كل إنسان أن يراجع قلبه، متسائلًا: لماذا يختفي التسبيح من حياتنا أحيانًا ويحل محله الحزن أو القسوة؟ وأكد أن السبب هو ابتعاد الإنسان عن حياة الشركة الحقيقية مع المسيح.
كما شدّد على أهمية الالتجاء إلى الله في ضعفنا، طالبين منه أن يعلّمنا الطريق الذي نسلك فيه وأن يمنحنا فهمًا لنحيا بحسب وصاياه، لأن قوة الله تظهر وتكتمل في ضعف الإنسان.
وفي ختام كلمته أوضح أن القلب هو الباب الذي يجب أن نقرر لمن نفتح، فالخطية تقف عند الباب، لكن المسيح أيضًا يقف ويقرع منتظرًا أن نفتح له، لننال الراحة والسلام الحقيقي، حسب قوله: «تعالوا إليَّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم».




















