زيارة رعوية لنيافة الأنبا تيموثاؤس لكنيسة الأنبا بشاي والأنبا بطرس بالزقازيق في الذكرى العاشرة لنياحة القمص بيشوي عبد المسيح
في صباح يوم السبت المبارك 5 برمهات 1742 ش الموافق 14 مارس 2026 م، قام نيافة الحبر الجليل الأنبا تيموثاؤس أسقف الزقازيق ومنيا القمح بزيارة رعوية إلى كنيسة الشهيدين العظيمين الأنبا بشاي والأنبا بطرس بالزقازيق، وذلك بمناسبة الذكرى العاشرة لنياحة القمص بيشوي عبد المسيح كاهن الكنيسة.
وكان في استقبال نيافته آباء كهنة الكنيسة وخورس الشمامسة، حيث استُقبلت الزيارة في أجواء مملوءة بالمحبة والفرح الروحي. وفي مستهل الزيارة التقط نيافته صورًا تذكارية مع الآباء الكهنة وخورس الشمامسة، كما التقط صورًا مع الخورس الرابع عشر من شمامسة الكنيسة، المزمع سيامتهم خلال القداس الإلهي.
وترأس نيافته صلاة القداس الإلهي، بحضور الأباء كهنة الكنيسة القمص بولا لبيب والقس بشاي جورج والقس بيمن حلمي والقس بيجول عبد الله وسط حضور كبير من شعب الكنيسة إلى جانب أمناء وخدام الكنيسة، وذلك تعبيرًا عن الوفاء والمحبة لأبينا المتنيح القمص بيشوي عبد المسيح في ذكرى نياحته العاشرة.
وفي عظة القداس الألهي ، ألقى نيافته كلمة روحية أكد فيها على أهمية الصوم مع الصلاة باعتبارهما من التعاليم الراسخة في كنيستنا القبطية الأرثوذكسية، موضحًا أن اتحادهما يمنح الإنسان قوة روحية عظيمة قادرة على نقل الجبال وإخراج الشياطين وإبطال حيلهم، كما أنهما سند حقيقي للإنسان في أوقات الضيقات.
كما أشار نيافته إلى أن أبانا المتنيح القمص بيشوي عبد المسيح كان يُعد صمام أمان في الإيبارشية، واصفًا إياه بأنه كان واحة للطمأنينة والسلام لكل من عرفه أو تعامل معه.
وعقب صلاة الصلح قام نيافته بسيامة الخورس الرابع عشر من شمامسة الكنيسة، والبالغ عددهم 18 شماسًا من فئات عمرية متنوعة (ابتدائي – إعدادي – شباب). وفي كلمته لهم شدد نيافته على ضرورة الاهتمام بتعليمهم وتوجيههم المستمر، ليس بالكلمة فقط بل بالسلوك والقدوة الصالحة.
واختتم نيافته كلمته بالتأكيد على أهمية دور الأسرة في الوقت الحاضر، مشبهًا إياها بكرمة العنب التي لا تنمو منفردة، في إشارة إلى أهمية الترابط والتكامل بين أفراد الأسرة. كما أكد على ضرورة عودة الاتحاد بين البيت والكنيسة في رعاية الأبناء، مشددًا على أن الأبناء هم أغلى ما في الكنيسة ومستقبلها ورجاؤها.