بأسم الاب والابن والروح القدس
اله واحد آمين
كل سنة وحضرتكم طيبين اليوم تحتفل الكنيسة بعيد سيدي كبير وهو عيد حلول الروح القدس 

​+ وهو آخر الاعياد القيامة المجيدة بعد خمسين يوم من قيامة السيد المسيح له المجد .

​+ وبحكمة فائقة اختار الروح القدس هذا اليوم حيث كان اليهود من جميع انحاء العالم مجتمعين في اورشليم

​+ ففي هذا اليوم انسكب الروح القدس علي التلاميذ  كألسنة نار لأنهم سيقوموا بخدمة نارية للكرازة والتبشير

كما وعدهم السيد المسيح له المجد قائلاً

” عليكم “و لكنكم ستنالون قوة متي حل الروح القدس (اعمال الرسل ٢ – ٨)

فكان ميلاد جديد للكنيسة تنطلق لعملها و خدمتها لجميع العالم .

+ الروح القدس اعظم عطية فهو العامل فى الكنيسة حتي الآن بحلوله في اسرارها فيعطي

و يفيض بنعم الهية عجيبة بعمله في المؤمنين من سكن دائم بالمعمودية

باب الاسرار وبالميرون من سر التثبيت وبالغذاء من جسد ودم المسيح له المجد .
+ وما زال الروح القدس عمله مستمر حتى الآن في قيادته وإرشاد الكنيسة على الدوام

فهو يربط المؤمنين ببعضهم البعض بالمحبة والسلام في وحدانية الجسد الواحد

فيحيوا كأخوة كأنه في السماء على الأرض.

ويبكّت ويعزي كل المؤمنين + والروح القدس يعلّم ويذكّر ويرَّشد ويقدَّس

​وأخيراً

تذكرنا كنيستنا دائما فى صلواتنا فى

الأجبية في الساعة الثالثة كل يوم وتطلب

منا أن نناديه ونطلبه قائلين:

” هلم تفضل وحل فينا “

​المجد لله دائماً