ملامح الصليب

 في مزامير يوم أربعاء البصخة

 باكر أربعاء البصخة: (مز50 : 4 ) و (مز32 : 10 )

“لكيما تتبرر في أقوالك و تغلب إذا حوكمت .الرب يفرق مؤامرة الأمم ويرذل أفكار الشعوب”

تآمر الرؤساء والملوك :قبل الصليب بحوالى الف عام راى داود النبى بعين النبوة الضجة التى فعلها اليهود بدون حجة وتااامرهم مع الرومان ( الامم) لصلب ربنا يسوع وظنوا اانهم قضوا عليه ولكنهم فوجئوا بقيامته المقدسة

وقداشار الرسل تثناء صلاتهمعقب تهديد رؤساء الكهنة لهم الى ماحدث مع السيد

المسيح ” لانه بالحقيقة اجتمع على فتاك القدوس يسوع الذى مسحته هيرودس وبيلاطس البنطى مع امم وشعوب اسرائيل ليفعلوا كل ماسبقت فعينت يدك ومشورتك ان تكون ” اع 27:4

الساعة الثالثة : (مز6:40و1)

كان يدخل لينظر فكان يتكلم باطلا  وقلبه جمع له اثما.طوبى لمن يتفهم فى امر المسكين والفقير فى يوم السوء ينجيه الرب ”

خيانة يهوذا:يهوذا الخائن هو الذى كان يدخل ويخرج على السيد المسيح كواحد من تلاميذه وكان فى قلبه يضمر لسيده الشر” اجاب بسوع هو ذاك الذى اغمس انا اللقمة واعطيه فغمس اللقمة واعطاها ليهوذاسمعان الاسخريوطى”يو26:13

يهوذا هذا من قال عنه السيد المسيح”اناالذين اخترنهم لكن ليتم الكتاب الذى يأكل معى الخبز رفع على عقبه “يو18:13

ثم يكمل المزمور طوبى لمن يتفهم فى امر المسكين والفقير فى يوم السوء ينجيه الرب

عندما نتامل الصليب نرى المسيح معلقا عليه وهو مسكين وفقير لكن قال عنه بولس الرسول الذى من اجلكم افتقر وهو غنى لكى تستغنوا انتم بفقره 2كو8: 9

وفى يوم السوء الذى هو يوم الدينونة فكل من امن بالمسيح ا لمصلوب ينجو من الهلاك

وان كان المسيح يبدوا مظهره على الصليب مسكينا لكنه مذخر فيه جميع كنوز الحكمة والعلم كو2: 3

 

الساعة السادسة :(مز82 :2و4)

“هوذا اعداؤك قد صرخوا وقد رفع مبغضوك رؤسهم .تأمروا جميعا بقلب واحد وتعاهدوا عليك عهدا”

بغضة الشعب اليهودى:  هم رؤساء الكهنة والكتبة والفريسيون وهيرودس وبيلاطس كل هؤلا تامروا معا على المسيح وتعاهدوا عهدا للتخلص منه وظنوا انهم انتصروا على الرب يسوع بالصليب وهذا ما اشار اليه معلمنا يوحنا الانجيلى “الى خاصته جاء وخاصته لم تقبله “يو11:1 وقد صرخ  الشعب دمه علينا وعلى اولادنا وهو “الحجر الذى رفضه البناؤن هو قد  صار راس الزاوية من قبل الرب كان هذا وهوعجيب فى اعيننا” مت 21: 42-43

ايضا اشار بطرس الرسول الى هذه النبوات فى رسالته الاولى الاصحاح الثانى

يقول القديس اغسطينوس :

من ياخذ الاتجاه المضاد لله انما يسير الى العدم .

الساعة التاسعة:( مز5:40و7و6  )

“اعدائى تقاولواعلى شرا وتشاوروا على بالسؤ كان يدخل لينظر فكان يتكلم باطلاوقلبه جمع له اثما”

التشاور على المسيح :وهذاايضا ماتنبأ عنه زكريا النبى وتممه يهوذا عندما ذهب الى رؤساء الكهنة ليتشاور معهم على المسيح قائلالهم ” ماذا تريدون ان تعطونى وانا اسلمه اليكم فجعلوا له ثلاثين من الفضة ” مت 26: 15

وقد جمع لنفسه اثما كما ذكر سفر الاعمال” كان ينبغى ان يتم هذا المكتوب الذى ىسبق الروح القدس فقال بفم داود عن يهوذا …..واذا سقط على وجهه انشق من الوسط فأنسكبت احشاءه كلها ….لانه مكتوب فى سفر المزامير لتصر داره خرابا ولا يكن بها ساكن وليأخذ وظيفته اخر ” اع6:1-20

الساعة الحادية عشر(مز6 :2ومز68 : 14 )

” اشفينى يارب فأن عظامى قد اضطربت ونفسى قد انزعجت جدا لا تصرف وجهك عن فتاك اسمعنى فانى فى شدة ”

انزعاج نفسة واضطراب عظامه : من شدة الالام النفسية والجسدية التى اجتازها ربنا يسوع  فان نفسه صارت منزعجة  وحزينة حتى قال فى بستان جثسيمانى نفسى حزينة جدا حتى الموت وصارت عظامه  مضطربة متالمة من شدة ماعاناه على الصليب حتى صرخ قائلا ” الهى الهى لماذا تركتنى” مت 27  : 46