الأحد الثالث من شهر بؤونه المبارك
” لا تهملني أيها الرب إلهي ولا تتباعد عني التفت الى معونتي يارب خلصني ” مزمور باكر

من خلال قراءات هذا الأحد المبارك نتأمل في :
1-ضعف البشر 2-صلاح الله.
أولاً: ضعف البشر :-
أ)السبب الرئيسي في ضعفات البشر هو القلب.
في سفر يشوع بن سيراخ (سي27:3-32) صور لنا نوعيات مختلفه للقلوب
+قلوب صالحه ، قلوب حكيمه ، قلوب عاقله .
+قلوب فاسده ، قلوب قاسيه ، قلوب متوانيه .
فبعد ان يفحص كل منا قلبه نتمسك بنصيحه هامه ” القلب الحكيم العاقل يمتنع عن الخطايا و ينجح في اعمال البر” سي32:3
ب)مظاهر خطيره لضعفات البشر :- إن ضعفات و ذلات القلب تظهر تنعكس على :
+عين و نظرت الانسان و هنا تتأمل في مثل أصحاب الساعه الحاديه عشر حينما قال السيد المسيح لأحد الفعله المتذمرين ” أم عينك شريره لأني أنا صالح ” مت 15:20
+كلامك أيضاً يعكس ما في قلبك .. لذلك يكلمنا انجيل اليوم انه ” من فضله القلب يتكلم الفم ” مت34:12 .
و يكفينا أن نتدرب على ترديد مزمور ” فاض قلبي بكلام صالح ” .
+تعاملتنا اليوميه ايضاً تعكس حالة قلب الانسان ان كان صالح ام شرير .
فينصحنا المعلم الصالح ” اجعلوا الشجره جيده و ثمرها جيده ” مت 33:12 .
ثانياً :صلاح الله : في صلاح الله للإنسان انه يهبنا :
+ الستر :- في معجزة اليوم ” رأى يسوع أفكارهم ” فرغم معرفة السيد المسيح أفكارنا و نياتنا إلا إنه يستر علينا لنراجع أنفسنا .
+ الرجاء و المغفرة :- حينما قال لنا في انجيل هذا الأحد المبارك ” كل خطيه و كل تجديف يغفر للناس ” فهذا هو رجاؤنا ان الله يسامحنا و يغفر لنا و نلاحظ جمال طقس القداس اننا :
*نبدأ بتقديم الحمل ” نسألك يارب أسمعنا و أرحمنا و اغفر لنا خطايانا الكثيرة امين .. ”
*نختم أيضاً في نهاية الاعتراف ” يعطي عنا خلاصاً و غفراناً للخطايا و حياه ابديه لمن يتناول منه ”
نطلب من الهنا و مخلصنا أن يعطينا قلوباً نقيه تعيش على الرجاء للوصول للابدية واثقين ان الله في انتظار “القلب المنكسر و المتواضع”

و لإلهنا المجد الدائم آمين