ربنا بيحب الاتحاد
مايبحش الانقسامات
لما خلق ادم وحواء
لِذلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَدًا وَاحِدًا. سفر التكوين 2: 24
فى صلاة السيد المسيح الوداعية
(يوحنا 17 : 21) ليكون الجميع واحدا ، كما أنك أنت أيها الآب في وأنا فيك، ليكونوا هم أيضا واحدا فينا ، ليؤمن العالم أنك أرسلتني
لكن الشيطان معاند لربنا ومقاوم لربنا فبيعمل الانقسامات والخصومات
يعملها على مستوى البيوت
ويعملها على مستوى الكنيسة
وقسم الكنيسة لطوائف
ويعمل جوا الكنيسة انقسامات
غرض الله تكون رعية واحدة لراع واحد
)إنجيل يوحنا 10: 16) وَلِي خِرَافٌ أُخَرُ لَيْسَتْ مِنْ هذِهِ الْحَظِيرَةِ، يَنْبَغِي أَنْ آتِيَ بِتِلْكَ أَيْضًا فَتَسْمَعُ صَوْتِي، وَتَكُونُ رَعِيَّةٌ وَاحِدَةٌ وَرَاعٍ وَاحِدٌ.
علشان كده البيت اللى فيه انقسام مافيهوش المسيح
طريقة الشيطان فى الانقسامات
مش راضى باللى عندى
عاوز اللى عند اخويا
(إنجيل يوحنا 3: 27) أجَابَ يُوحَنَّا وَقَالَ: «لاَ يَقْدِرُ إِنْسَانٌ أَنْ يَأْخُذَ شَيْئًا إِنْ لَمْ يَكُنْ قَدْ أُعْطِيَ مِنَ السَّمَاءِ
لما احسد .. لما اغير .. يبقى اقاوم مشيئة الله
مهما حسدت مش هامنع عطية الله عن اخويا
بينى وبين نفسى انا احسن واحد
طول ما انا قاعد باتكلم عن نفسى
اللى يمشى معايا وبيمدحنى يبقى معايا
لكن اللى مش بيمدحنى ويفرح بيا يبقى مش كويس ومش معايا
يحصل انقسام
سفر الأمثال اصحاح 6 : 16 – 19
هذِهِ السِّتَّةُ يُبْغِضُهَا الرَّبُّ، وَسَبْعَةٌ هِيَ مَكْرُهَةُ نَفْسِهِ:
………. وَزَارِعُ خُصُومَاتٍ بَيْنَ إِخْوَةٍ.
اللى يفرق بين الناس
اللى ينقل الكلام بين الناس
طيب اللى يقول كلمة اكدب وماقولهاش
+ قيل عن
أحد الرهبان :
انه كان بليغا جداً في الأفراز
والتمييز وأراد السكني في القلالي فلم يجد قلاية منفردة ، وأنه خرج تائها
في البرية الي ان لقيه أحد الشيوخ فقأخبره بحاله فأجابه الشيخ : ” أن لي قلايتين . فاجلس في واحدة منهما الي أن يسهل المسيح لك بقلاية ” فحمد أفضاله . ولما سكن في القلاية قصده قوم من الرهبان لينتفعوا منه لكونه من أهل الفضل ، وكانوا يحملونه اليه ما سهل عليهم حمله .
فلما نظر الشيخ صاحب القلاية
ذلك بدأ يحسده بايعاز من الشيطان وقال لتلميذه : ” كم من السنين ، ونحن مقيمون في هذا المكان ، ولم يقصدنا واحد من هؤلاء الرهبان . وهذا المحتال في أيام قلائل استحال اليه الكل ، أمض اطرده من القلاية ” فمضي التلميذ وقال له : ” أن المعلم يسلم عليك ويسأل عن صحتك ونجاح أحوالك واعتدال مزاجك ويسألك أن تصلي من أجله لأنه مريض ، ويقول لك : أن كان لك احتياج الي شيء أقوم بتأديته لك ” فقام الراهب وسجد للتلميذ وقال له بلغه سلامي عني .
وقل له : ” اني بخير ببركة صلواتك وليس لي احتياج لشيء ” .
فرجع التلميذ الي الشيخ وقال له : أن الراهب يقبل يديك ويسألك أن تصلي من أجله وتمهله أياما قلائل حتي يجد لنفسه قلاية ، ويرتحل عن قلايتك بسلام . فصبر ثلاثة ايام وبعد ذلك أقلقه الحسد ، فقال لتلمذه : اذهب وقل به ” لقد صبرت أكثر من اللازم . فأخرج من
القلاية ” فأخذ التلميذ بركة مما كان يوجد في القلاية ، ثم جاء الي الراهب وسجد بين يديه وقال له : ” أن المعلم يسلم عليك ويسألك أن تقبل منه هذه البركة لأجل السيد المسيح وتصلي من أجله لأنه متعب جداً . ولولا توجعه لكان اليك ” فلما سمع الراهب ذلك أدمعت عيناه وقال : ” كنت أشتهي أن أذهب وأبصره ” فقال له التلميذ : ” لا يا أبتاه ، فأنه لا يحتمل أبا مثلك يرافقني اليه ، لئلا يلحقني من ذلك شر . أبق أنت ههنا وأنا أبلغه سلامك ورسالتك “
ثم ودعه وخرج وأتي الي الشيخ وقال له : يا أبتاه أن الراهب يقول لك : ” لا يصعب عليك الأمر ، ولا تغضب ، في الأحد سوف أخرج من قلايتك ” فما زال الشيخ يترقب سواعي الليل حتي يوم الأحد فلما لم يخرج الراهب قام الشيخ واخذ عصا وهو مسبي العقل ، طائر الفكر ، وقال لتلميذه : ” تعال معي الي هذا الراهب المحتال ، فأنه اذا لم يخرج باختياره فسوف أطرده بهذه العصا مثل الكلب ” . فلما رآه التلميذ هائجا، وقد سلب العدو فكره ، قال له : ” أسألك يا أبتاه أن تستمع الي مشورتي بأن تجلس ههنا ، وأنا أسبقك اليه وأبصر ان كان عنده رهبان ، لئلا اذا أبصروك علي هذه الحال يطردونك عنه فلا تنال بغيتك ، أما اذا وجدته وحده اعلمتك لتمضي اليه وتطرده ” ، فاستصوب الشيخ كلام التلمذ وجلس وهو يصر بأسنانه ومضي التلميذ الي الراهب، وسجد له كعادته وزقتال : ” ان المعلم يسلم عليك ، ولما أعلمته أن جسمك ضعيف احترق قلبه ولم يستطيع صبرا ، وقد جاء ليبصرك ، ولكنه بسبب ضعفه ما أمكنه المجيء اليك ” . فلما سمع الراهب ذلك الكلام خرج لوقته للقائه بلا كساء ولا قلنسوة علي رأسه ولا عصا بيسده . فسبقه التلميذ الي معلمه وقال له : ” هوذا الراهب قد ترك قلايتك وها هو حاضر ليودع ويأخذ بركة صلاتك قبل ذهابه وانصرافه بسلام ” . فلما سمع الشيخ هذا الكلام تذكر كلامه ومراسلاته له ، وانكشفت عنه غمامة الحسد وبقي حائرا في نفسه ماذا يعمل ، وخجل من لقائه ، ولشدة الحياء لم يقدر ان يرفع عينيه نحوه ، فأخذ يولي الأدبار ، فلما رآه التلميذ علي هذه الحال ، سجد له وقال : ” يا أبتاه . التق بأخبك دون خجل فأن جميع الكلام الذي قلته لي لم يصل الي مسامعه قط ”
، فلما سمع الشيخ هذا الكلام فرح جدا والتقي بالراهب بفرح وقلب نقي ، ورجع معه الي قلايته . فقال له الراهب : ” أغفر لي يا أبتاه لأنه كام الواجب علي أنا أن آتي اليك ، لأنك تعبت في المجيء الي : فلما رجع الشيخ الي قلايته سجد بين يدي تلميذه وقال له : ” أنك من الآن أنت الأب وأنا لا أستحق أن اكون تلميذا ” لأنك بعقلك وسلامة ضميرك وحسن افرازك ، خلصت نفسي من الفضيحة
الشيطان بيخلينا نعمل نحسد ونتكبر ونزرع الخصام
لكن صانع السلام يقول الكلام الحلو ومايقولش الكلام الوحش
يعنى ايه واحد
فى الصلاة الوداعية يوحنا 17
22 وَأَنَا قَدْ أَعْطَيْتُهُمُ الْمَجْدَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي، لِيَكُونُوا وَاحِدًا كَمَا أَنَّنَا نَحْنُ وَاحِدٌ.
كل اقنوم يتمايز عن الاخر بشئ
لكن تمايز داخل الوحدانية
احنا البشر مختلفين فى الصفات
كل عضو له عمل
ولكن كل الأعضاء تعمل لهدف واحد
والهدف هو مجد الله
انت بصفاتك تمجد الله
وانا بصفاتى امجد الله
لو المسيح هو الهدف لا يحدث انقسام
لو اخويا بيمجد الله اشكر الله
غير طالب ما يوافق نفسه بل الآخرين ….
ازاى نعمل الوحدانية
ازاى نبقى واحد
الهدف الواحد هو اللى يجمع الجميع
لازم كلنا نتجه ناحية الهدف (المسيح)
الزوج والزوجة والأولاد يكون هدفنا المسيح
وحدانية الهدف تجمعنا
فى صلاة باكر أسألكم أنا الأسير فى الرب …….
لو كل واحد الصبح هدفه الله كلنا نتجمع ونتقابل بالمسيح
لو كل واحد هدفه ذاته كلنا نخبط فى بعضنا
ازاى نعمل الوحدانية
نعمل زى المسيح ماعمل
صلى من اجل الوحدانية
اصلى ربنا يوحد قلوبنا ناحية المسيح
داود بيصلى فى المزمور 86 بيقول
1) وحد قلبي لخوف اسمك
اتصالح مع نفسى وابقى واحد مع نفسى
الصلاة هى اللى توحد نفسى
الصلاة توحد الأسرة والعائلة
الصلاة توحد الكنيسة
البيت اللى بيجتمع فى الصلاة بيعرف يعمل وحدانية فى الهدف
2) لكى نظل واحد لازم يكون عندنا نقطة الغفران ونقطة الاعتذار
لوأنا اللى غلطان لازم اعرف ازاى اعتذر لما اغلط
الاعتذار يرفعنى مش يقللنى
لو طرف اعتذر مشاكل كتير ممكن تتحل
اعتذر لربنا وللناس وللنفس
لازم اتعلم اغفر وماشلش
اعاتب ولا اجادل
مااجيبش القديم والجديد
بطرس مرة بيسأل المسيح كام مرة اغفر سبع مرات قاله سبع مرات سبعين مرة
لو باشيل جوايا مش هاعرف اغفر
مش سهل انى اعتذر أو اغفر
لكن لو طلبت معونة ربنا هيبقى سهل انى اعتذر وسهل إنى اغفر
هياخد من غفران المسيح ويدى للآخرين
سر الافخارستيا بيدينا الوحدانية
كل الممارسات الروحية توحدنا