الذكري السنوية لنياحة القمص عبد السيد عبد المسيح

القمص عبد السيد عبد المسيح
كاهن كنيسة الملاك ميخائيل بكفر الدير

أكبر معمر في الكهنوت في الايبارشية
ولد صليب عبد المسيح في 20 نوفمبر 1922م في كفر الدير من أسره كهنوتيه
توفت والدته وهو بعمر 7 سنوات فتولت تربيته هو واخته زوجة ابيه التي كانت امرأة فاضله ( لهذا لم يتم رسامة والده كاهنا حيث تزوج مرتين )
رسم كاهنا في 4 سبتمبر 1949م بيد المتنيح نيافه الأنبا متاؤس مطران الشرقية ومحافظات القنال على كنيسة الملاك ميخائيل بكفر الدير أقدم كنيسة اثرية في شرق الدلتا حيث يعود تاريخها الى أكثر من 600 عام
وهو بعمر 27 عام خلفا لجده المتنيح القمص عبد السيد وتسمى باسمه
وهو بذلك الرابع في تسلسل الكهنة بالأسرة التي خدمت بكفر الدير ( ثلاثة منهم يحملون اسم عبد السيد والجد الأكبر يحمل اسم بولس ) فيكون اسمه كاملا
القمص عبد السيد عبدالمسيح القمص عبد السيد القمص عبد السيد القمص بولس
رقى قمصا بيد الانبا متاؤس أيضا في 19 يونيو 1956
خدم بكنسة كفر الدير بمفرده حوالي 22 عام حتى سيم معه القمص شنوده ميخائيل فى 5 / 12 / 1971 م
ولم تقتصر خدمته على كفر الدير بل خدم لفترات طويله بمذابح كنائس كفر صقر وكفر دميان والأنبا تكلا بالزقازيق وكفر يوسف سلامه ( طاروط ) وكفر أيوب عوض لخلوها من الآباء الكهنة وذلك في عهد المتنيح الأنبا متاؤس بالتناوب مع المتنيح القمص شنوده ميخائيل ، وفي عام 1999م احتفل شعب الكنيسة باليوبيل الذهبي لمرور خمسون عاما للقمص عبد السيد في الكهنوت بحضور المتنيح الأنبا ياكوبوس ومجمع الآباء الكهنة
ومن القصص الطريفة التي تحكى عنه انه عند ترميم الكنيسة الأخير أكد المهندسون وجود بئر ماء في الكنيسة مردوم وذلك لكون الكنيسة اثرية وللانتشار الرطوبة الشديدة في جدران الكنيسة وعندما سئل القمص عبد السيد قال انه سمع من جده انه كان هناك بئر ماء فعلا في حوش الكنيسة ولكن تم ردمه وأرشد المهندسون الى مكانه وفعلا تم الحفر ووجد البئر الاثري
وقد استمر يخدم الكنيسة الى اخر يوم بعمره
وتنيح في 5 نوفمبر 2014 عن يعمر يناهز 92 عام وقضى في خدمة الكهنوت حوالي 65 عام
وبذلك يكون هو أكبر معمر من كهنة الايبارشية عمرا وكهنوتا .. الرب يعيننا كما اعانه
وقد احيت كنيسة الملاك ميخائيل بكفر الدير الذكرى السنوية بأقامة القداس الإلهي صباح اليوم الجمعة المبارك الموافق 4 نوفمبر 2022 م
الرب ينيح نفسه الطاهره في فردوس النعيم وينفعنا بصلاته عنا