بسم الاب ولابن والروح القدس اله واحد امين
الاحد الرابع من شهر بابه يحدثنا عن اقامه ابن ارملة نايين
هنا نجد السيد المسيح دخل المدينه واول مشهد يشوفه بلد بكاملها حزينة على وفاة الشاب لانه كان سند لامه الارمله
وكان كل امالها وحياتها وبعده فقدت كل امالها كتير من الاوقات لما يكون رجائنا في وضع معين .. نجاحات معينه.. او رجائنا في سلطه معينة.. او اموال ..او اصحاب بنتسند عليها…
وناسين تماما خطه ربنا لحياتنا وبنردد في المزمور وبنقول
الاتكال على الرب خير من الاتكال على البشر. الرجاء بالرب خير من الرجاء بالرؤساء
علشان كده التجربه الي مرت بيها الارمله فقدت كل رجائها لكن في وسط كل ده ربنا عارف يدخل امتى ربنا ليه مواعيده
علشان كده ديما نقول من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في اعيننا
علشان كده نجد في وسط التجربه المسيح يقف امامنا يتحنن علينا الله يعرف مشاعرك ربنا يعرفها كويس اوى وقال كده في اشعياء النبي
دعوتك باسمك فانت لي
انا عارف عنك كل حاجه وعارف خوفك واعرف كل احتياجاتك في عمق مشكلتك يراك حتي في تعبك وازماتك يسمعك ويسمع اناتك وآهاتك لان الله يريدك انت
وقالنا كده في سفر المزامير الرب يحفظك من كل سوء. يعني ربنا حافظني من اي حاجه مضره ليا وله طريقته الخاصه بس احنا باصين للحياه للارضية بس هو بيعمل لينا علشان الحياه الابديه ومكانا فوق معاه
عاوز يقولنا بلاش نتكل عل اموال ولا شخصيات مهمه ولا مناصب ولا حتى الاتكال على تفكيرنا عاوز يعلمنا ازاي نقف نصلي ونقول ابانا اللذي في السموات
انت فعلا ليا اب وعاوز اكتسب صفاتك .. انت ابويا عاوز اكتسب صفه التواضع وصفه الهدوء وصفه محبه كل الناس الي علي الارض وصفه السلام لما ادخل على ناس اعطيهم سلام اعطيهم فرح
وده الي عمله السيد المسيح دخل على مدينه
خلاها تفرح بعد ماكانت حزينه وهو ده عمله في اي مكان يدخله السيد المسيح يعطي سلام ويعطي فرح.
حاول ديما تفرح الي قدامك وتكون مصدر سلام في بيتك واصدقائك والناس الي حوليك وشغلك بحب وتواضع
ومتنساش ربنا معاك ديما وهو بيقولنا كده
ها انا معكم كل الايام والي انقضاء الدهر
معاك فى ضيقك بس اعطيله الفرصه انه يدخل ويتعشى معاك ربنا يعطينا الرجاء في المسيح يسوع
ونعيش وتمتع بمحبته لينا ويستخدمنا المسيح لنكون مصدر محبه وفرح وسلام لكل انسان
لالهنا كل المجد و الكرامه الي الابد امين