الذكري السنوية لنياحة القمص لوقا فهمى

القمص لوقا فهمى .. كاهن كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بالزقازيق

+ ولد فى 15 نوفمبر 1935 م

+ حصل على بكالوريوس الزراعة .. ونال درجة الماجستير .. وقدم رسالة الدكتوراه حال حصوله على درجتها بسبب اتفاق وقت مناقشتها مع وقت سيامته كاهنا .

+ كان التكريس في دمه منذ صباه فخدم شماساً على مذبح كنيسة الأنبا بشاى والانبا بطرس بالزقازيق كما عمل أميناً للتربية الكنسية للمرحلة الإعدادية بنفس الكنيسة في الستينات .

+ كانت دعوته للكهنوت دعوة من الله .. فرسم قساً على مذبح كنيسة الانبا بشاى والانبا بطرس فى 9 يوليو 1971 م ، ولما أنهي فترة الأربعين يوما بعد سيامته رقي للقمصية بيد المتنيح نيافة الانبا متاؤس مطران الشرقية والقنال على كنيسة مارجرجس بالزقازيق .

+ خلال فترة خدمتة تميز بالنشاط والأمانه والتعاون كما تحلى بفضائل متنوعة من أبرزها المحبه والهدوء والبشاشه والحكمة والمثالية والقدوة وعدم العثرة ، وكان منظماً في خدمته حريصاً على عدم ضياع الوقت وأستثماره وكان يقضى اجازته السنوية في خلوة روحية بأحد الاديرة البعيده مراجعاً نفسه مستجمعاً نشاطه .

+ أمن بأن الأفتقاد والزيارات الدورية والعمل الفردى يجب أن يأخد من الكاهن كل الأهتمام ، فأعتنى جداً بالحالات الخاصة وبخدمة من ليس لهم أحد أن يذكرهم وكان يرى أن هؤلاء أحوج من غيرهم بالرعاية .

+ في خدمتة لإخوة الرب كان يذهب إليهم في بيوتهم وحده وبغير المرافق لكى يحفظ ماء وجوههم ولكى لا يطلع أحد على أسرارهم ، فقد كان سخياً في العطاء ولا يرد حاجه لأنسان ولما كان البعض ينصحونه أن يبسط يده في العطاء كان رده عليهم أنا أضع العطاء في يد الله وليس في أيديهم .

+ في المشاكل الأسرية كان صدره رحب وكان يستمع لكل الأطراف وكان يقدم نصائحة للجميع بصراحة وبغير موارية ومع ذلك فقد كان سبب راحة وتعزية لهم .

+ كان يسارع لزيارة المرضى والذى لم يكن له عائل كان يقوم متابعته وتمريضه والبعض كان يقوم بيده بغسيل ونظافة جسده بين وقت واخر .

+ كان كثير التردد على مؤسستى الأيتام واليتيمات التابعين لجمعيتي نهضة الشباب القبطى وأبناء الكنيسة وكان يحمل لهم الطعام والكسوة ويتابعهم ويأخد أعترفاتهم وفى أحد الأوقات عين لهم مشرفاً لرعايتهم دراسياً وروحياً على نفقته الخاصة .

+ أعتنى بالمغتربين والمغتربات وكان يزورهم ويخدمهم ويرعى أحتياجتهم .

+ خدم بأمانه إلي أن أكمل سعية الصالح وأنتقل بسلام إلي الأمجاد السماوية في 6 نوفمبر 1998 م .

وفي تذكار نياحتة نتذكر خدمتة وتعبه في كنيسته ومع شعبة أكثر من سبعة وعشرون عاماً ..

الرب ينيح نفسه الطاهره في فردوس النعيم وينفعنا بصلاته عنا .