البوابة الالكترونية لايبارشية الزقازيق ومنيا القمح
Facebook
  • الصفحة الرئيسية
  • الأب الأسقف
    • السيرة الذاتية
    • تأملات وعظات
  • الإيبارشية
    • رحلة العائلة المقدسة
    • تاريخ الإيبارشية
    • الكنائس
    • الأباء الكهنة
    • الأباء المتنيحين
    • الأخبار
    • مواعيد القداسات بالكنائس
  • الخدمات المركزية
    • التربية الكنسية
    • مهرجان الكرازة المرقسية 2024
    • خدمة التدريب والتوظيف
    • دورة الاعداد للزواج
  • المعاهد المركزية
    • معهد الالحان والليتورجيات
    • معهد ماربولس لإعداد الخدام
    • معهد المشورة الارثوذكسية
    • معهد القديس تيموثاؤس لدراسة الكتاب المقدس
    • فرع معهد الرعاية والتربية
  • الخدمات الاجتماعية
    • الخدمات العامة
      • دور المسنين والمسنات
      • دور المغتربين والمغتريبات
      • دور رعاية ذوى الهمم
    • العيادات
    • الحضانات
    • خدمة تكفين ونقل الموتى
    • بيوت المؤتمرات والخلوات
      • ارض الفرح
      • الوسية
  • المكتبة الالكترونية
    • تأملات وعظات
    • مكتبة الكتب
    • المقالات
البوابة الالكترونية لايبارشية الزقازيق ومنيا القمح
  • الصفحة الرئيسية
  • الأب الأسقف
    • السيرة الذاتية
    • تأملات وعظات
  • الإيبارشية
    • رحلة العائلة المقدسة
    • تاريخ الإيبارشية
    • الكنائس
    • الأباء الكهنة
    • الأباء المتنيحين
    • الأخبار
    • مواعيد القداسات بالكنائس
  • الخدمات المركزية
    • التربية الكنسية
    • مهرجان الكرازة المرقسية 2024
    • خدمة التدريب والتوظيف
    • دورة الاعداد للزواج
  • المعاهد المركزية
    • معهد الالحان والليتورجيات
    • معهد ماربولس لإعداد الخدام
    • معهد المشورة الارثوذكسية
    • معهد القديس تيموثاؤس لدراسة الكتاب المقدس
    • فرع معهد الرعاية والتربية
  • الخدمات الاجتماعية
    • الخدمات العامة
      • دور المسنين والمسنات
      • دور المغتربين والمغتريبات
      • دور رعاية ذوى الهمم
    • العيادات
    • الحضانات
    • خدمة تكفين ونقل الموتى
    • بيوت المؤتمرات والخلوات
      • ارض الفرح
      • الوسية
  • المكتبة الالكترونية
    • تأملات وعظات
    • مكتبة الكتب
    • المقالات
الفيسبوكتويترانستغرامموقع يوتيوب
حقوق النشر © 2026
الرئيسية المقالات مقالات ثمر أتعابنا ... القمص تادرس سدرة
    • أحبائى …. لاشك إن أى جهاد يلازمه تعب ولكن هل كل جهاد له ثمر ؟؟
    • يوضح القديس بولس الرسول مميزا جهاده بأنه ” الجهاد الحسن” ( 2 تى 4: 7) . ولكن ما أكثرهم الذين يتعبون فى جهادهم بلا ثمر…. كصوم الفريسى وصلاته و عشوره. وفى ذلك الرب عن أمثاله ” حين يصومون لا أسمع صراخهم وحين يصعدون محرقه وتقدمه لا أقبلها “ ( إر 14: 11) وذلك عند عدم إقتران صومهم بالإتضاع وبالتوبة الحقيقية.
    • وكذلك أيضا عندما يصوم الإنسان وقلبه خالى من كل رحمة وحب للأخر مثلما جاء في ( إش 58) مستنكراً أصوام الشعب في ريائها قائلا : ” أمثل هذا صوما أختاره … هل تسمى هذا صوما ويوما مقبولا للرب “ .

    ونظرا لخطوره الأمر على حياتهم من فساد العبادة , يطلب الرب من أشعياء النبى قائلا ” ناد بصوت عالٍ لا تمسك و أخبر شعبى بتعديهم و بيت يعقوب بخطاياهم ” ( أش 58 :1 ) واضعا بهذا إرتباط الصوم بحياه التوبة كشرط أساسى لقبوله والقديس يوحنا المعمدان ينبه الناس بشدةٍ : ” من أراكم أن تهربوا من الغضب الأتى , فإصنعوا أثمار تليق بالتوبة ” ( لو 3: 7 ,8 ).

    • وإستكمالا للجهاد الحسن الذى يشير إليه القديس بولس , لا يفوتنا ضبط الجسد وشهواته لئلا تكون أصوامنا مجرد تغيير طعام فينبهنا قائلا : أقمع جسدى و أستعبده حتى بعد ما كرزت للأخرين لا أصير أنا نفسى مرفوضا ” ( 1كو 9 : 27) ..ولعله بهذا يشير إلى أقصى درجات ضبط الجسد  و هذا بالطبع يتبعه تلقائيا ضبط النفس واللسان و الفكر و الإرادة. وهو ما يعبر عنه الرسول قائلا     ” الذى يجاهد يضبط نفسه في كل شئ” ( 1كو 9 : 25 )

    أحبائى إن لم نلاحظ كل ذلك  تكون أصوامنا تعب يذهب مع أدراج الرياح … تعب بلا ثمر …. بلا تغيير …. بلا إستجابه ثم نقول مع القديس بطرس الرسول : ” قد تعبنا الليل كله ولم نأخذ شيئا ”                     ( لو 5 : 5)

    مباركة هي النفس التي تسلك بهذا الفكر من بداية كل صوم حتى نهايته .

    والرب قادر ان يعيننا ويقبل أصومنا وصلواتنا

    له المجد دائماً ابدياً أمين.

     

حقوق الطبع والنشر © 2026، جميع الحقوق محفوظة

Notice: ob_end_flush(): Failed to send buffer of zlib output compression (0) in /home/zmcoptic/public_html/cop/wp-includes/functions.php on line 5493