نقاط للتأمل:-

1- باب الضأن:- هو على سور أورشليم من جهة الشمال مواجه لبيت لحم حيث تُربى خراف الفصح والمسيح هو فصحنا

2- الماء المتحرك :- أ- كان بواسطة الملاك لتجهيز الأذهان لحلول الروح القدس فى المعمودية فكان الأقوياء هم الذين                  يستطيعون النزول فى الماء أولاً أى أن الروح القدس كان يعمل فى الأنبياء فقط كأقوياء ويشفيهم أما الضعفاء

فليس لهم نصيب فى الشفاء أو عمل الروح القدس فيهم.      

ب- إشارة أنه لابد من تدخل سماوى لشفاء الطبيعة البشرية من أمراض الخطية.    

ج- الملاك المُرسل كان رمزاً للمسيح المرسل من الآب من السماء هو الذى سيُرسل الروح القُدس.

3- يوم السبت:- أ- تمت فيه المُعجزة لأنه كان راحة لله من الخلقة ولكن الله لا يتعب ولكن راحته هى خلاص الإنسان

لأن مايفصلنا عن الله الخطية فأتى ليخلصنا منها فنعيش معه تسبيح وعباده.

  ب – كانت المُعجزة فى ذلك اليوم ليشفى مفهومهم الحرفى عن السبت وينقلهم للعبادة بالروح والحق.

4- كان المفلوج يُمثل حال البشرية المُتدنى التى وصلت إليه قبل المسيح.

   أ- مُحطم جسدياً (38 سنة ) كما تاه الشعب فى البرية 38 سنة (تث 14:2).

   ب- مُحطم نفسياً “ليس لى أحد “فلا أحد يشعر به أو يساعده للشفاء لكن ربما كانوا يهتموا

بإحتياج الجسد من طعام ونظافة.

     ج- مُحطم روحياً بسبب الخطية التى هى إنفصال عن الله “لا تخطىء لئلا يكون لك أشر”

   5- كان عيد لليهود أى كان موجود مئات الألوف ليعاينوا مجده.

   6- بيت حسدا = بيت الرحمة وقد تم إكتشافهاحديثا بأروقتها الخمسة بعد أن أنطمست فى عصر الرومان.

     وكان طولها 100م وعرضها حوالى 60 م وكانت تُستخدم للتطهير و أصبحت للشفاء.

   7- كان فيها مرضى عُسم (أى مفاصل يابسة) وعُمى وعُرج وهذا كان حال البشرية فى إنفصالها عن الله.

   8- أتريد أن تبرأ = أ- المسيح يحترم إرادة الإنسان التى أعطاها له ربما يُريد أن يظل هكذا ليستعطى كمصدر رزق له.

   ب- أعطاه رجاء بأنه ممكن أن يُشفى لأن المسيح رأى أن له بقايا إرادة وهذه تمثل إنتظار البعض

 لمُشتهى الأمم لخلاصهم

   9- ليس لى إنسان = أ- عجز البشرية للخلاص.

    ب – أنه يُلقى اللوم على الآخرين بأنهم يسبقوه وكأن ليس له مسؤلية فى مرضه

وهذا حال كل خاطىء يبرر نفسه

  10 – قُم أحمل سريرك وإمشى :- هذا أمر إلهى واجب النفاذ فشفاه دون أن يسنده أحد وأعطاه قوة حياه وعضلات لكى

      يحمل السرير  (لكسر مفهوم السبت ) والمشى كان لترك الخطية والسير فى حياة القداسة.

   11- الذى أبرأنى هو قال لى :- كان إعتراف منه أن المسيح فوق الناموس فى الطاعة.

    12- من قال لك أحمل سريرك وأمشى؟ كان سؤال سُخرية من شخص المسيح الذى يتعدى الناموس حسب مفهومهم.

13- أهتم بالعطيه ولم يسأل عن العاطى من هو ولا شكره فهذا حالنا نهتم بطلباتنا ولا نطلب العاطى نفسه

        فى علاقة شخصية .

   14- ها قد برئت فلا تُخطىء لئلا يكون لك أشر = فهو أبلغ عن المسيح أنه هو الذى كسر السبت وأيضاً يقول المُفسرين

     أن هذا الرجل هو الذى منع دفن جسد القديسة مريم العذراء فإنفصلت من جسده يداه

     ولكن بصلوات الآباء الرُسل عادت مرة أخرى.

  بركة هذا اليوم المُبارك تكون معنا آمين.