أحد الشعانين
تسميته : شعانين كلمه عبريه معناها (يارب خلص) ومنها كلمه (أوصنا) اليونانيه التى هتفت بها الجموع الذين تقدموا و الذين تبعوا يسوع و هو داخل أورشليم إذ (كانوا يصرخون قائلين أوصنا لإبن داؤد . مبارك الآتي بإسم الرب . أوصنا في الأعالي ) (مت 9:21)
لماذا تحتفل الكنيسه بهذا العيد ؟
هو أحد الأعياد السيديه الكبرى لأهميته.
أولاً: لتذكر أولادها بهذا الحدث و ترجع بعقولهم إلى الأيام التى تمت فيها أمور خلاصهم .
ثانياً : لتنبههم لوجوب الأستعداد القلبي لأستقبال يسوع في هياكل قلوبهم بتناول جسده و دمه الاقدسين بطهاره قلب كاطفال أورشاليم
ثالثاً : لتعلمهم تحقيق الرمز بالمرموز إليه حيث كان يؤتي بخروف الفصح فى العاشر من الهلال (شهر نيسان) و يحفظ الى الرابع عشر حيث يذبح هكذا دخل مخلصنا فى العاشر و ذبح لاجلنا في الرابع عشر .
سعف النخل و أغصان الزيتون :-
نستعمل سعف النخل و أغصان الزيتون متشبهين بمن سبقونا حيث استقبلوا بهما .
أولاً : سعف النخل ننظر اليه نظره روحيه لانه يشير إلى الظفر و الاكاليل التى يهبها الله للمنتصرين
ثانياً : أغصان الزيتون تشير إلى السلام
أحداثه
دخوله أورشاليم : تقدم السيد صاعداً الى اورشليم و عند قرية بيت فاجى ( قريبة من اورشليم ) ارسل اثنين من تلاميذه فأتياه بأتان و جحش و ركبهما ( بالتناوب ) و توجه نحو أورشاليم
س : لماذا استقبله اليهود بهذه الحفاوه العظيمه ؟
كانوا يظنون ان مجىء المسيح سيكون فى قوه و اقتدار و انه سيخلصهم من تجبر الرومان و لما دخل المدينه كملك تحققوا من ملكه و اعلنوا ابتهاجهم بذلك و استقبلوه استقبالاً حافلاً لاسيما انهم قد شعروا بسلطانه بإقامته لعاذر من الموت و لما دخل ارتجت المدينه باسرها (مت10:21 )
دخوله الهيكل :- يقول معلمنا مرقس البشير (فدخل يسوع اورشاليم و الهيكل و لما نظر حوله الى كل شىء اذا كان الوقت قد امسى خرج الى بيت عنيا مع الاثنى عشر (مر 11:11 ) اما طرده للباعه و المشتريين لم يحدث الا في الغد (الاثنين ) عند عودته من بيت عنيا (مر 15:11 )
معجزاته فى الهيكل : يقول معلمنا متى البشير ( وتقدم اليه عمي و عرج في الهيكل فشفاهم ) (مت 14:21) و لما سمع رؤساء اليهود هتاف الاطفال له فى الهيكل ازدادوا حنقاً و قال الفريسيون بعضهم لبعض (انظروا انكم لا تنفعون شيئاً – هوذا العالم قد ذهب وراءه ) ( يو 19:12)
وكان رؤساء الكهنه و الكتبه مع وجوه الشعب يطلبون ان يهلكوه و لكنهم لم يجدوا ما يفعلوه لان الشعب كله كان متعلقاً به يسمع منه ( لو 19 : 47-48 )
مبيته في بيت عنيا : يقول معلمنا متى البشير ( ثم تركهم و خرج خارج المدينه الى بيت عنيا و بات هناك ) (مت 17:21)