+احد توما+
هو اخر الاعياد السيدية الصغرى
ولد توما فى اقليم الجليل واختاره السيد المسيح من جملة الاثنى عشر .
بعد حلول الروح القدس على التلاميذ فى علّيه صهيون تفرق التلاميذ فى جهات المسكونه ليكرزوا ببشارة الانجيل .
انطلق توما الى الهند وهنا باع نفسة كعبد عند احد اصدقاء الملك فكان يبشر فى القصر فلما علم سيده عذبة كثيراً فكان الرب يشفيه فلما رأى سيده ذلك آمن وأهل بيته ورسم لهم كهنة وبنى كنيسة وجال يبشر حتى قطعوا رأسه ونال اكليل الشهادة .
موضوع انتقال توما من الشك الى الايمان موضوع مهم جدا
ليس توما فقط بل الكثير :-
+ فى ( لو 10:24 ) حينما بشرن النسوة التلاميذ بالقيامة كان كلامهن لهم كالهذيان ولم يصدقوا .
+ فى ( لو 3:24 ) مع تلميذى عمواس رغم انهم سمعوا بالقيامة من المريمات الا انهم راجعين الى بلدتهم .
+ فى ( لو 36:24 ) عندما ظهر يسوع للتلاميذ وقال لهم سلام لكم خافوا و جزعوا وظنوا انهم نظروا روحاً .
فهذا الموضوع موضوع تثبيت الايمان الرب يسوع اهتم به جداً فقد عالج كل هذه الشكوك مع كل منهم ولم يتركهم الا وايمانهم قوى لان هذا الايمان هو القوة التى ستعمل فيهم ويكون سبب فى نجاح الكرازة .
شك توما لانه كان يريد ان يبحث عن الحقيقة لكى يتعامل مع الحياة الجديدة و الرسالة المعطاه له لذلك لم يتردد المسيح فى ان يعطية هذه الفرصة ليثبت ايمانه .
ان الرب يسوع لا يتأخر عن احتضان الانسان ((لا تكن غير مؤمن بل مؤمناً)).
هذا الشك وهذا اللقاء مع الرب يسوع ولمسه لجراحات المسيح كان السبب فى صراخه ربى والهى وكانت النقطة التى بدأ يبشر بهذا الرب والاله فى كرازتة فى الهند حتى استشهد .
لقد صار توما فى تاريخ الايمان رمزاً مهماً امام اى من يشك لذلك ياليت كل من يشك يصل فى النهاية بما نطق به توما .
ولأن القيامة حقيقية مائه فى المائه لم يمانع الرب يسوع ابداً فى تحقيق شرط توما وظهر له خصيصاً ليكمل له ايمانه .
اراد توما ان يستشهد بجروح المسيح المميته التى اصبحت علامة الحياة .
المسيح لم يعاتب توما بل بكل لطف عامله لذلك بلغ الايمان الى قلب توما الى حد الصراخ وهذا الصراخ وصل الى قلب كل من امن بالرب يسوع ربى والهى على يد توما .
ببركة صلوات امنا العذراء مريم والشهيد العظيم مارجرجس وصلوات البابا تواضروس الثانى وصلوات الانبا تيموثاؤس .
