عيد الصعود المجيد
“وليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء ، ابن الانسان الذي هو في السماء ” ” يو 13:3″
أهنئكم جميعاً بهذا العيد المبارك عيد صعود رب المجد الى السموات
حيث تحتفل كنيستنا المجيده بعيد الصعود يوم الخميس في اليوم الأربعين لقيامة رب المجد و هو من الأعياد السيدية الكبرى .
عيد الصعود ليس حدثاً تاريخياً مجرداً . إنما متعه روحيه يعيشها الانسان في أعماقه ؛ لان لهذا العيد المبارك بركات روحية كثيرة . فبصعود مسيحنا إلى السماء أراد أن يعلن لنا ما يلي :
1-إعداد مكان لأولاده :
” أنا أمضي لأعد لكم مكاناً و إن مضيت و أعددت لكم مكاناً آتي أيضاً و آخذكم إلىّ حتى حيث أكون انا تكونون أنتم أيضاً ” ” يو 3:14″
كانت نتيجة هذه البشرى الساره المباركه ان التلاميذ رجعوا إلى أورشاليم بفرح عظيم و كانوا كل حين في الهيكل يسبحون و يباركون الله . ولا تزال الكنيسه حتى الآن فرحه سعيده بهذه البشرى الساره .
2- إرسال الروح القدس :
” إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي ” يو 7:16 “
فبصعود الرب الى السماء انعم لنا بأعظم بركة و هي إرسال الروح القدس على الكنيسه ليمكث معنا الى الابد ويمتعنا بعطايا و مواهب الروح القدس .
+ ” إذا صعد الى العلا وسبى سبياً و اعطى الناس عطايا ” (اف 9:4 )
+ ” و اعطى البعض أن يكونوا رسلاً و البعض انبياء و البعض مبشرين و البعض رعاه و معلمين ” ( اف 11:4)
3- الإعلان عن مجيئه الثاني :
من بركات عيد الصعود أيضاً تلك ما تنتظره الكنيسه و هو مجئ المسيح اليها
كما قال الملاكان لتلاميذه وهم يشخصون الى السماء .
” أيها الرجال الجليليون ما بالكم واقفين تنظرون الى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقاً إلى السماء ” (اع 9:1)
لقد كان المسيحيون يتبادلون التهاني بعيد الصعود بعبارة ” ماران آثا ” الرب قريب …الرب قادم
بركه هذا العيد المبارك تشملنا جميعاً