انجيل متي ٩:١:١٨
١- تواضع الطفوله المؤديه إلي الملكوت
٢-ما معني الطفوله في المسيح
٣- المحبه وعثره الأطفال
٤-ويل للعالم من العثرات
١- تواضع الطفوله المؤديه إلي الملكوت :-
يخاطب الرب يسوع النفس البشريه فيقول :
ان لم ترجعوا وتصيروا مثل الأولاد .
تصرفات السيد المسيح له المجد أوضحت قلوب التلاميذ نحو التمتع بملكوت السماوات
ولكن تفكير التلاميذ للملكوت زمني وسلطان أرضي لذلك اشتهوا
نصيب فيه وهذا بسبب الضعف البشري الذي يحب
١- حب العظمه
٢- شهره المناصب
ويؤكد السيد المسيح له المجد لطالبي الملكوت
الرجوع ليصيروا مثل الاولاد فيدخلوا ملكوت السموات
وهذا يؤدي إلي نمو نحو الطفوله المتواضعه وليس تراجع الي الوراء لذلك يجب ان نتخلي عن كل كبرياء لكي تصغر ذاته وتصلب تمامًا وهذا يعبر عن سيده المصلوب من باب التواضع وهو الباب الوحيد المؤدي الي الملكوت
لأن الكبرياء قد طرد الإنسان من الفردوس فلا دخول اليه بغير طريق التواضع ( الباب الضيق )
٢- ما معني الطفوله في المسيح :-
السيد المسيح له المجد يشتاق أن ينعم تلاميذه بالرجوع إلي الطفوله وبذلك يحملون روح التواضع المؤديه إلي الملكوت
ويقول السيد المسيح :
ومن قبل ولدًا واحدًا مثل هذا بإسمي فقد قبلني .
يتجلي السيد في حياه الأطفال فيحسب من يقبلهم بإسمه إنما يقبله هو .
السيد المسيح له المجد يرفع من الطفوله التي احتقرتها البشريه فإن كرم الفقراء حاسبًا اياهم إخوته الاصاغر
لقد قدس السيد الطفوله إذ صار طفلًا ولا يزال يقدسها إذ يجعل إسمه محمولًا علي أطفاله الصغار .
٣- المحبه وعثره الأطفال:-
ومن أعثر أحد هؤلاء الصغار المؤمنين بي فخير له أن يعلق في عنقه حجر الرحي ويغرق في لجه البحر
المؤمن إنما يقبل :-
١- الطفوله المتواضعه فيدخل باب الملكوت السماوي
٢- عثره عند الباب لا يدخل اي : لا يوجد طريق وسط في الحياه مع الله وذلك للأسباب الآتية:-
١- تحجر القلب :- أن لا يستطيع الإنسان أن يغفر لمن يسيء إليه
٢- الاهتمام بالأمور الأرضية لذلك خير له أن يلقي في لجه البحر أي لا يلقي بقلبه في بحار هموم هذه الحياه وملذاتها
كما كانوا اليهود يعاقبون مرتكبي الجرائم يربط عنقهم في حجر والقائهم في أعماق البحر
٤- ويل للعالم من العثرات :-
ويل لذلك الإنسان الذي تأتي به العثره
السيد المسيح له المجد فتح لنا الطريق المؤدي للدخول لملكوت السماوات
ولكن عدو الخير لا يكف عن أي عمل يبعدنا عن الدخول الي الملكوت الأبدي ويكون لحساب مملكته
إن السيد عاملًا أساسيا فينا يصارع إبليس لحساب ظلمته خلال العثرات ، وإبليس يحاول تحطيم النفوس البسيطه
ومن اقوال القديس اغسطينوس:-
عندما تسمع ويل للعالم من العثرات لا تخف وإنما حب شريعه الله فلا تكون لك عثره
هل يمكن للمؤمن ان يبتر كل عضو من جسده يعثره أو يعثر الآخرين
توجد قصص مثل :-
١- سمعان الخراز
٢- الفتاه الطاهره التي ضربت بالمخرز عينها لأن يوجد إنسان يبذل كل جهد لملاقاتها من أجل عينها
إن كل بتر لمصدر العثره بحكمه الروح القدس ليس خساره بل هو ربح فيه أخذ لا عطاء
لذلك لا بد من الامتلاء الروحي عندما تمر بعثره في طريق الحياه تعبر الي حضن الآب ونحن في أمان روحي وسلا فائق