معجزة اقامة السيد المسيح للعازر هي واحده من ثلاث معجزات ذكرهم الكتاب المقدس لاقامة موتي ،، الاولي هي اقامة ابنة يايرس ،، والثانيه هي اقامة ابن ارملة نايين ،، وهي الثالثه ..
وقد رأي الأباء في تفاسيرهم وتأملاتهم ان الثلاث معجزات أشاروا إلي امكانية أن نقوم من موت الخطيه مهما إن كانت الحاله أو المسافه التي وصلنا اليها من بُعد عن الله بسبب الخطيه ..
وفي معجزة اقامة لعازر نري حُب عجيبمن السيد المسيح له المجد ، ظهر عندما عبّر لتلاميذه عندما وصله خبر نياحة لعازر فقال لهم ” لعازر حبيبنا قد نام ”
وظهر ايضاً عندما إهتم جداً أن يذهب إلي مريم ومرثا أخواته ،، وظهر جداً عندما بكي هناك .. وكل هذا يشير إلي محبه فائقه من الله الذي يشعر دائماً بأولاده و يحبهم ويتحنن عليهم في كل أمورهم …
هذه المعجزه العظيمه تدل وتثبت بقوه ألوهية السيد المسيح له المجد لأن اقامة ميت بعد موته بأربعة ايام هو حدث لم ولن يتكرر ابداً …
ومن الحقائق الجميله في هذه المعجزه إرادة الله أن نتشارك معه العمل ،، فعندما ذهب السيد المسيح إلي القبر ووقف هناك امامه ،، قال لهم ” أرفعوا الحجر ” ،، ربما يتبادر الي أذهاننا ،، لماذا يارب طلبت من الواقفين أن يرفعوا الحجر ؟؟ ألم تقدر أن تأمر الحجر أو حتي تشير اليه فيتفتت وينكشف باب القبر ؟!!
الحقيقه أنه يقدر أن يكون هكذا ،، ولكن هي إشاره منه لنا أن كل عمل صعب هو سيكون عوناً وسنداً لنا فيه ،، وكل مشكله في حياتنا سيساعدنا في حل لها مهما كانت صعوبة أو استحالة الحلول .. ولكن بشرط أن نقوم نحن أولاً بدور أو مشاركه أو محاوله إلي أن نقف عاجزين فيتدخل هو بقوه مثلما وقف امام القبر وقال بكل سلطان ” لعازر هلمَ خارجاً ” بعدما دحرج الواقفين الحجر …
ففي نهاية الأمر يجب أن نثق أن الله يريد أن جميع الناس يخلصون وإلي معرفة الحق يقبلون ،، فننظر إلي أنفسنا ونقوم من غفلة الخطيه المؤديه للموت ،، فنحيا مع المسيح حياه ابديه لا تنتهي …
له المجد الدائم الي الابد امين .