ملامح الصليب
فى مزامير يوم اثنين البصخة
باكر اثنين البصخة
مز ٧١: ١٨
” مبارك الرب اله اسرائيل الصانع العجائب وحده مبارك اسم مجده القدوس إلى الأبد يكون ”
صانع العجائب وحده :أن مجدالمسيح هو خلاصه الذى صنعه وحده للعالم كله على الصليب فهو وحده الذى صلب فداء عنا “دست المعصرة وحدى” . اش ٦٣: ٣
لقد نظر يسوع حوله فلم يجد أحد معه عند الصلب” الجميع تركوه وهربوا” اضرب الراعى فتتبدد الرعية” مر ١٤: ٢٧
مبارك الرب الذى ارتفع على الصليب وحده ليجذب إليه الجميع فى كل جيل . الذى قال” انا أن ارتفعت اجذب إلى الجميع.”
اسمه مبارك ولاتخرج منه إلا البركة ولكنه أيضا جاء إلى تينة غير مثمرة . طلب أن يأخذ من ثمارها ولما لم يجد فيها ثمر لعنها إشارة إلى الأمة اليهودية
المبارك من جيل إلى جيل لعن التينة لا لشى الا لأنه لم يجد فيها ثمر وهو الذى لم يلعن حتى صالبيه ولا المعاندين له لكنه لعن التينة الكاذبة وغير المثمرة
صارت شجرة الصليب علامة البركة علامة ابن الله الحى بدلا من شجرة التين علامة اللعنة علامة الامة اليهودية الرافضة لابن الله الحى
وجاءت ثمار الصليب تملئ المسكونة كلها بالفداء والخلاص والحياة فتشبع كل من يأخذ منها ثلاثين وستين ومائه
الساعة الثالثة:
مز١٢١: ١؛٢
فرحت بالقائلين لى إلى بيت الرب نذهب وقفت ارجلنا فى ديار اورشليم”
يطهر هيكلنا و يقدسنا : دخل السيد المسيح اورشليم ولهيكل بيته فى ذلك اليوم نظر حوله وابتدأ يطهره حتى أن الكتبة ورؤساء الكهنة طلبوا كيف يهلكونه وبدل أن يفرح فى هيكله بالقداسة والنقاوة وجد الهيكل وقد دنسه اليهود
لقد صيرنا الرب له هيكل جديد مقدس نقى ومدشن له واعطانا جسده المقدس ودمه الكريم للحياة الابدية
لنأكل ونشرب فنحيا إلى الأبد وناتى بثمر كثير
فياليتنا نحفظ هيكل جسدنا نقى طاهرا مقدسا ليدخل إليه الرب ولنفرح قلبه ونفرح نحن ايضا بنعمته وخلاصة لنا
الساعة السادسة
مز ١٢١: ٤
“لان هناك صعدت القبائل قبائل الرب شهادة لاسرائيل يعترفون لاسم الرب”
شهادة واعتراف
لقد انتظر الرب من شعبه أن يقدم له العبادة والصلاة والاعتراف والحمد من القلب فيشهدون عن عمله معهم طوال السنين التى مضت منذ جدهم الاول ابراهيم والعهد الاول معهم بالبركة والخير وحتى يعترفون لاسمه القدوس الذى تعالى وسط كل الشعوب ولكنهم لم يصنعوا حسب مشيئته بل جدفوا عليه وارادوا أن يقتلوه واتهموه أنه مجدف ويستحق الرجم بل قدموه ليصلب محتملا كل تعيير وهوان
الساعة التاسعة:
مز٦٤: ٤؛٦
“استجب لنا يا الله مخلصنا يا رجاء جميع أقطار الأرض طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن فى ديارك إلى الأبد
رجاء الخلاص
لقد استقبل اليهود السيد المسيح فى دخوله إلى أورشليم كملك واعطوه المديح والتطويب تمجيدا وتطويبا لملك اسرائيل الاتى باسم الرب وفى هتافهم صرخوا لطلب المعونة والخلاص الذى انتظروه ليستعيدوا مملكة داود أبيهم التى داسها الغرباء
ولكن هذا الموكب وهذه الصيحات والهتافات أثارت الكتبة والفريسين وخاصة بعد إقامة لعازر من بين الاموات وزادوا غضبا لما رأوا السيد يطرد الباعة من الهيكل ويقلب موائد الصيارفة وكراسي باعة الحمام بسلطان وبقوة ولذلك أصدر الكهنة والفريسين أمرا أنه أن عرف أحد اين هو فليدل عليه لكى يمسكوه لقد تشاوروا لكى يمسكوا يسوع بمكرا ويقتلوه
الساعة الحادية عشر
مز١٢: ٤
انظر واستجب لى ياربى والهى انر عيني لئلا أنام في الموت . لئلا يقول عدوى قد قويت عليه”
الذبيحة الحقيقية
وكأن المزمور يرسم لنا صورة المسيح المصلوب وهو يصرخ
“ وصرخ يسوع بصوت عظيم …الهى الهى لماذا تركتني..”مز٢٢
المسيح هنا يكشف لنا عن علاقته بالأب وان الاب قدم ابنه الحبيب يسوع المسيح ذبيحة على الصليب فداء عن كل العالم وسلمه للموت نيابة عن كل البشر وبدل كل انسان ليعطى الخلاص للعالم كله
الذى يؤمن به
وقد جاءت إشارات من قبل عن موت الصليب وعن الذبيحة الحقيقة عندما قدم ابراهيم ابنه اسحق ذبيحة وهو فى طاعة كاملة لأبيه
وهكذا السيد اطاع حتى الموت موت الصليب
لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكى لايهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية
هكذا بالصليب تحققت الرموز والاشارات والنبوات بدء من وعد الله بأنه يسحق نسل المرأة راس الحية تك ٣: ١٥
مرورا بتقديم ابراهيم ابنه اسحق ذبيحة تك ٢٢ وقول داود فى المزمور الثانى والعشرين “آلهى الهى لماذا تركتني…..كل الذين يروننى يستهزأون بى قائلين اتكل على الرب فلينجيه….”
هذا هو يوم الاثنين وهكذا رسمت لنا مزاميره ملامح الصليب المجيد