الاحد الاول من الخماسين المقدسه
أحد توما

السيد المسيح يقول:- لأَنْ لَسْتُمْ أَنْتُمُ الْمُتَكَلِّمِينَ بَلْ رُوحُ أَبِيكُمُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيكُمْ. إنجيل متى20:10
بنعمه المسيح نتامل معا في الاسبوع الاول من الخماسين والذي تعيد فيه الكنيسه بعيد أحد توما ، مع العلم اننا كلنا نعلم ان تومه والتلميذ الشكاك،لكن كنيستنا الحلوه تنظر الى (احد توما) على انه عيد سيدي صغير, لان توما اختبر تثبيت القيامه. ونحن ايضا نريد ان نختبر تثبيت القيامه في حياتنا لاننا جميعا تنتابنا لحظات شك ولحظات ضعف. وربما نقول فين ربنا ؟ وربما لا نقبل شهاده عن ربنا يسوع. او ربما يقول لنا البعض ان الله ليس بموجود او ربنا لم يقم والشياطين حولنا يشيعون فينا لحظات ضعف غريبه. وهذا ما فعله توما فقد قالوا له التلاميذ 🙁 قد راينا الرب)
فَقَالَ لَهُ التَّلاَمِيذُ الآخَرُونَ:«قَدْ رَأَيْنَا الرَّبَّ». فَقَالَ لَهُمْ:«إِنْ لَمْ أُبْصِرْ فِي يَدَيْهِ أَثَرَ الْمَسَامِيرِ، وَأَضَعْ إِصْبِعِي فِي أَثَرِ الْمَسَامِيرِ، وَأَضَعْ يَدِي فِي جَنْبِهِ، لاَ أُومِنْ». إنجيل يوحنا25:20
لذا وقع تومه في الشك لكن ربنا المحب لم يلم توما على شكه هذا،لكن اختص توما بالظهور له من اجل ضعف ايمانه.وظهر له في الاسبوع الاول وقال له :-
:«هَاتِ إِصْبِعَكَ إِلَى هُنَا وَأَبْصِرْ يَدَيَّ، وَهَاتِ يَدَكَ وَضَعْهَا فِي جَنْبِي، وَلاَ تَكُنْ غَيْرَ مُؤْمِنٍ بَلْ مُؤْمِنًا». إنجيل يوحنا27:20
فرساله الله المفرحه لنا لما نكون غير مؤمنين او عندنا شك فيه لا يغضب . الَّذِي يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ. الرسالة الأولى إلى تيموثاوس4:2
فالله يريد ان يؤكد لنا قيامته ،مستعد ان ياتي اليك ،ولا تكن غير فرح لان الله حنين على اولاده .
ونحن ايضا نتعلم ان الرب يسوع أنه إذا تعاملنا مع شخص شكاك ،لا ننظر اليه نظره مهينه ،ونقول له لماذا تشك او في حالات الالحاد لكن نتمهل عليه . اذا كان احد الرسل الذي راى الله وتعامل معه وعملوا المعجزات وشاهدوا اقامه لعازر من القبر بعد اربعه ايام. وراوا اخراج الشياطين وقع في الشك ،فلا تستكتر الشك على احد اولاد الله.
والله المحب الحنين اراد ان يتعامل مع توما بابوه شديده وباتضاع شديد قال له :- تعال وضع يدك في اثر المسامير وضع يدك في جنبي. كان ممكن انسان اخر غير الرب يسوع ياخذ هذا الموضوع على كرامته ويزعل. لكن الله باتضاع شديد يطمن توما ويقوله :- ، وَلاَ تَكُنْ غَيْرَ مُؤْمِنٍ بَلْ مُؤْمِنًا». إنجيل يوحنا27:20
اذا الله يريد ان يفرحنا بالايمان ،لان رساله الايمان هي رساله الفرح.. إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا فَلاَ تَأْمَنُوا». سفر إشعياء9:7
بمعنى لو امن الانسان بالرب يسوع ياتي له ا الامان … فالامان توام الايمان ،وكلما زاد الايمان زاد الامان ،وهذا الامان هو فرح.
الله يريد ان يقول لكل انسان :- صدقني انا تالمت من اجلك ومت من اجلك…. صدقني انا معك ولن اتركك….. صدقني ان روحي سوف تكون داخلك . ولما نصدق هذا الكلام من ربنا الايمان يزيد والامان ايضا يزيد.
أَجَابَ تُومَا وَقَالَ لَهُ:«رَبِّي وَإِلهِي». إنجيل يوحنا28:20
وهنا عباره (ربي والهي )هي اعتراف بالوهيه السيد المسيح. وهذا ما يفرحنا اننا نتبع مسيحا ، ليس انسان بل الله الحقيقي (الله الظاهر في الجسد) لذا رجاؤنا في الهنا الحقيقي القوى القادر على خلاصنا ،القادر على تغيير القلوب والنظم والقوانين.
لذا كل من يقول ربي والهي مخلصي يسوع المسيح يفرح. لهذا كنيستنا الحلوه تضع امامنا صلاه يسوع فكل من يقولها يفرح بيسوع. فكل من يريد الفرح الحقيقي يذكر صلاه يسوع. ربي والهي يسوع المسيح اشكرك… يا رب يسوع المسيح فرحني ،انتشيلني، ساعدني.

هذا هو الاسم الذي نفرح به لان :-. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ، قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ». سفر أعمال الرسل12:4
الله القادر ان يعطينا ان نختبر قيامته المجيده ونثبتها في قلوبنا ونفرح.
لالهنا المجد الدائم الى الابد امين.