اليوم انجيل الأحد الرابع من شهر بؤونة معلمنا لوقا البشير الإصحاح ٦ : ٢٧ – ٣٨
سنتكلم اليوم عن طريق الملكوت
أحبوا أعداءكم أحسنوا إلي مبغضيكم باركوا لاعنيكم وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم
١- محبه الأعداء:-
– يجب علينا مقابله الشر بالخير
وعدم الانتقام منهم غير مجازين الشر بالشر أو شتيمه بالشتيمه
– الصلاه من أجل الأعداء :-
إن الرب يهديهم ويقودهم إلي التوبه
– الإحسان إليهم:-
علمنا رب المجد إن جاع عدوك أطعمه وإن عطش فاسقه
٢- من ضربك علي خدك الايمن فأعرض له الاخر أيضًا :-
رب المجد يقصد بالخد الأيمن يشير الي المجد الروحي اي الضرب علي الخد الأيمن يشير الي الاهانه والاحتقار .
والخد الأيسر يشير الي الكرامه والامجاد الزمنيه وهذا يعني ان نحتمل ما يصيبنا من اجل المسيح .
السيد المسيح له المجد عندما لطمه عبد رئيس الكهنه رد بهذا القول إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد علي الرديء وإن حسنا فلماذا تضربني .
٣- من أخذ رداءك فلا تمنعه ثوبك أيضا؛-
الرداء يعني اتساع قلب المسيحي وحريه نفسه الداخليه لا يئن بسبب حقوقه ويقدم للاخرين ما لديه بفرح وبهذا يربح سلامه ويربح محبتهم .
٤- من سألك فأعطه ومن أخذ الذي لك فلا تطالبه
إن رب المجد يريد أن يعلمنا طبيعه العطاء ولا تسبب في الاحراج .
٥- وكما تريدون أن يفعل الناس بكم إفعلوا أنتم أيضا بهم هكذا :-
ذلك من إحتياجاتنا نعرف إحتياجات الأخرين ونقدمها
ونفعل الخير دون أن نطلب أو ننتظر رد نفس المعامله .
٦- إن أحببتم الذين يحبونكم …
وإذا أحسنتم الذين يحسنون اليكم فأي فضل لكم .
فإن الخطاه أيضا يفعلون هكذا وإن أقرضتم الذين ترجون أن تستردوا منهم فأي فضل لكم فإن الخطاه يقرضون الخطاه لكي يستردوا منهم
أن الاكتفاء بمحبه الحبيب والاحسان الي المحسن واقراض القادر علي رد القرض يجعلنا كالخطاه الذين يكتفون أيضا بذلك .
٧- بل أحبوا أعداءكم وأحسنوا واقرضوا وأنتم لا ترجون شيئا فيكون أجركم عظيما وتكون بني العلي فإنه منعم غير الشاكرين والاشرار فكونوا أنتم رحماء كما أن أباكم أيضا رحيم :-
ينبغي أن نتمثل بالرب إلهنا وأبينا السماوي الرحيم الذي يحب أعداءه ويحسن إليهم ويطيل آناته عليهم ويشرق شمسه علي الاشرار والابرار .
– نتمثل بأبينا السماوي الذي يشمل الجميع حتي الاشرار بمراحمه .
– محبه الحبيب فقط دون العدو يجعلنا كالخطاه .
– مقابله الشر بالخير ليست ضعفا بل قوه .
– العدو السيء انسان ضعيف .
– مقابله الشر بالشر تزيد الشرإشتعالا .
٨- وصيته مقابله الشر بالخير لا تمنع :-
– الحكمه:- يتطلب تنفيذ هذه الوصيه بالحكمه حيث لا تكون سبب في تشجيع المسيء والتمادي في عمل الشر .
– المراجعه :- مراجعه المسيء كما فعل السيد المسيح له المجد مع عبد رئيس الكهنه الذي لطمه .
– العتاب :- يجب أن نعاتب المخطيء بينك وبينه وحدكما إن سمع منك فقد ربحت أخاك
– توسيط الغير :- في حاله إذا لم يسمع فخذ واحد أو إثنين معك لكي تقوم كل كلمه علي فم شاهدين أو ثلاثه .
الشكوي للكنيسه :- إن لم يسمع من الكنيسه فليكن عندك كالوثني أو العشار .
– الشكوي للدوله .
٩-لا تدينوا فلا تدانوا
لا تقضوا علي أحد فلا يقضي عليكم :_
– نهانا الرب علي الادانه .
– انتقاد الاخرين والحكم عليهم واظهار ونشر عيوبهم وأخطاءهم لان الادانه الاخرين تجلب علينا دينونه الله .
– سترنا علي الاخرين يستر الله علينا .
نتجنب إدانه الاخرين :-
– تدل علي عدم المحبه.
– الكبرياء والشعور بالبر الذاتي.
– تتجاهل حقيقه أن العبره بالنهايه
كثيرون أولون يكونون آخرون وآخرون أولين.
– إهمال للحسنات كل إنسان له عيوبه وحسناته .
الاسراع في الحكم لا تحكموا في شيء قبل الوقت حتي يأتي الرب الذي سينير خفايا الظلام ويظهر آراء القلوب .
– تتضمن خطايا أخري :-
الكذب – الظلم – الرياء – الشتيمه
– لا أحد صالحا الا الله .
اغتصاب لحق الله في الدينونة
اي النقمة انا أجازي يقول الرب
– تجلب غضب الله وتعرضنا لادانه الاخرين .
إذا المحبه هي طريقنا للوصول الي الملكوت
لأن الله محبه وحينما تسكن المحبه في داخلنا يسكن الله في قلوبنا ويملأنا بالسلام والطمأنينة في عالم أصيب بالطمع والشهوه والجحود
الرب يحفظ أولاده من أوجاع هذا العالم