بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين

انجيل الاحد الاول من شهر ابيب المبارك ( لو ١٠: ١- ٢٠)

 

وعين الرب بعد ذلك سبعين اخرين. ما السبب؟ انه بالتاكيد احتياج الخدمه والتبشير باسم ربنا يسوع المسيح له كل المجد. ان هؤلاء السبعين رسولا سوف يرسلون ليقوموا بالمناداه باسم يسوع المسيح في كل موضع هو مزمع ان ياتي اليه. وهذا يذكرنا بانجيل معلمنا مرقص البشير ( مر ١: ٣)  صَوْتُ صَارِخٍ فِي الْبَرِّيَّةِ: أَعِدُّوا طَرِيقَ الرَّبِّ، اصْنَعُوا سُبُلَهُ مُسْتَقِيمَةً». إنجيل مرقس3:1

وارسلهم اثنين اثنين لماذا؟لكي يسند كل واحد منهما الاخر… راي اثنين افضل بكثير من راي واحد. وهنا نجد ربنا يسوع المسيح له كل المجد يهمه النجاح في العمل المكلفون به.

يا ليتنا ناخذ في عين الاعتبار(بخاصه الخدام الذين يعملون في كرم الرب) الحرص في انجاح عمل الرب وخدمه اولاده.

“ها انا ارسلكم مثل حملان فى وسط ذئاب” تشبيه رائع يوضح صعوبه العمل المكلفون به. اخذين في اعتبارهم:-

١. صعوبه العمل.

٢. اليقظه للقيام بهذا العمل.

٣. الجد والاجتهاد في اداء هذا العمل.

٤. اهميه الوقت.

٥. الحرص.

 السيد المسيح يؤكد لنا انه دائما مع اولاده وخدامه،فهو يقف بجانبهم ويقويهم. حيث نجده يؤيد هؤلاء الرسل بقوه الشفاء للامراض ( لو ١٠- ٩)

عندما نقوم بالعمل في كرم الرب يجب علينا عدم الاهتمام بالامور الماديه العالميه،لان كل هذه تطلبها الامم. ولكن يجب علينا ان نطلب اولا ملكوت الله وبره وهذه كلها تزاد لكم.

“قولوا اولا سلام لهذا البيت”وهذا السلام صنعه الرب يسوع المسيح له كل المجد منذ الايام الاولى من تجسده حينما ظهر جمهور من الملائكه مسبحين الله قائلين:-  «الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ». إنجيل لوقا14:2

وعمل الرسل بكل ما قاله لهم السيد المسيح ( المعلم الصالح).

وكانت النتيجه انهم رجعوا بفرح قائلين:- يا رب حتى الشياطين تخضع لنا باسمك. فقال لهم رايت الشيطان ساقطا مثل البرق من السماء .

الغايه من الدعوه الخاصه لهؤلاء السبعين رسولا،والارساليه التي كلفوا بها،هو الفرح بان اسمائهم كتبت في السماوات.

الرب قادر ان يعطينا هذه البركه العظيمه ان تكتب اسمائنا في ملكوت السماوات.

والمجد لله دائما.