عندما طلب الجباه الدرهمين من بطرس والسيد المسيح قال السيد اذهب الى البحر والقي صناره والسمكه التي تطلع اولا خذها ومتى فتحت فاهه تجد استارا فخذه واعطهم عني وعنك في تلك الساعه دخل التلاميذ روح الغيره من بطرس فسالوا السيد من هو اعظم في ملكوت السماوات فقال لهم الحق الحق اقول لكم ان لم ترجعوا وتصيروا مثل الاولاد لن تدخلوا ملكوت السماوات.
يعاني البعض منا من الامراض الروحيه مثل الغيره والكبرياء فان الغيره تولد الكبرياء والكبرياء يولد الكره والكبرياء هو ان يرى الانسان نفسه افضل من كل الناس والفضيله المقابله له وهي التواضع ان يرى الانسان نفسه اقل من كل الناس ولكني لن اتكلم في هذا المقال عن الكبرياء ولكني ساتكلم عن الحل الذي قاله السيد بهذا المرض الروحي وهو ان يرجع الانسان مثل الاولاد قال القديس ساويرس اما الانسان اذا اراد ان يرجع مثل الاولاد يتذكر طفولته كيف كان بسيط في افكاره محب لمن حول اذكر اليوم الذي تعلمت فيه الكذب واذكر الايام السابقه له انك كنت نقيا وكنت تقول الحق وكنت لا تعرف ما معنى الكذب اذكر اليوم الذي فيه تعلمت الكره واذكر الايام السابقه له التي لم تكن تعرف فيها الا الحب الصادق اذكر اليوم الذي كنت فيه تصلي من قلبك وتثق انهم يقبل منك صلاتك وان الله واقف امامك ويشعر بك اذكر اليوم الذي فيه تعلمت ان تنظر الى الاخر نظره غير نقيه وانا ما قبله كنت تعرف المراه انها ذات شعر طويل والرجل انهم ذو شعر قصير اذكر اليوم الذي كنت تقبل فيه كلمه الله بكل براءه اذكر انك كنت طفل معد لملكوت السماوات وتعلم من نفسك لان لا يعرف الانسان الا روح الانسان الساكن فيه