ايقونة تقديم والدة الأله إلى الهيكل

ايقونة تقديم والدة الأله إلى الهيكل مرسومة بالألوان الزيتية على الخشب بطول 60سم وعرض 40 سم وهي من ضمن العديد من الأيقونات الأثرية الموجودة بكنيسة السيدة العذراء مريم وماريوحنا بالزقازيق،  وهذه الأيقونات بنفس المقاس الثابت وهي تسخدم في المناسبات الكنسية حيث كان يتم الإحتفاظ بها في غرفة خاصة ولكل أيقونة لها رقم مميز من الخلف (تحمل الأيقونة رقم 19) ويتم استخدمها في اليوم الخاص بالعيد الذي يناسب موضوع الأيقونة (عيد تقديم والدة الأله للهيكل ) وهو يوافق 21 نوفمبر في الكنيسة اليونانية و 3 كيهك في الكنيسة القبطية.

وصف الأيقونة

تمثل الأيقونة نقديم الطفلة العذراء مريم كتقدمة إلى الهيكل وهي تصعد وحدها درجات السلم الذي يقف على رأسه رئيس الكهنة وحولها أشخاص كملائكة يباركون هذه التقدمة بالشموع وأيضاً يحمل أحد الكهنة أناء بخور رمزاً للتقدمة المقبولة لدى الله.  وقد تميز القديسين يواقيم وزوجته حنة ( والدي السيدة العذراء ) بهالة نورانية كالقديسين وهم واقفين يرقبان بخشوع قبول تقدمتهما إلى الهيكل.

العيد حسب الستكسار القبطي

تذكار تقديم البتول القديسة مريم إلى الهيكل بأورشليم وهي ابنة ثلاث سنوات، لأنها كانت نذيرة لله. وذلك أنه لما كانت أمها حنة بغير نسل كانت حزينة جداً هي وزوجها القديس يواقيم، فنذرت وقالت ” يا إلهي إذا أعطيتني ثمرة فإني أقدمها نذراً لهيكلك المقدس ” فاستجاب الرب ورزقها هذه القديسة فأسمتها مريم. وبعد أن ربتها ثلاث سنوات مضت بها إلى هيكل الرب وقدمتها لتقيم مع العذارى، فأقامت هناك نحو عشر سنوات وهي تنمو في الفضيلة والنسك، حتى جاء ملء الزمان الذي أتى فيه الرب إلى العالم وتجسد من هذه العذراء الطاهرة التي اختارها.

السيدة العذراء مريم

تظهر السيدة العذراء مريم وهي تقف خاشعة على الدرج المؤدي إلى الهيكل أمام رئيس الكهنة وترتدي رداء باللون الأزرق السماوي، يغطيه رداء أحمر كملكة، و تتوشّح بالمنديل الطويل المسمّى مافوريون Maphorion الذي يغطّي رأسها وكتفَيها،

  فالإيقونة لا تصوّر هنا لباسها الحقيقيّ الذي كان بسيطًا جدًّا، بل فيها دلالة كتابيّة مسيانيّة تشير إلى تحقيق النبوءات فيها. فالرداء الأزرق إشارة إلى كونها السماء الثانية، واللون الأحمر فهو لون معروف بانه اللون الملكي لا يلبسه الا الملوك والأباطرة والعذراء بالطبع تلقبها الكنيسة بانها الملكة وام الملك فهي لذلك ترتدي اللون الأحمر القرمزي.

رأس والدة الإله محاط دائمًا بهالة، وهي هالة القداسة التي نراها عند كل القديسين. ونجد أيضاً حروف باللغة اليونانية أعلى الرأس وهي أختصار لعبارة باللغة اليونانية معناها مريم والدة الإله