الاحد الثالث من شهر طوبه
يقرأ الانجيل من بشاره معلمنا يوحنا((يو 22:3-36))
نضع عنوان له ..صديق ينقص…وعريس يشهد،. الصديق هو يوحنا المعمدان السابق الصابغ الشهيد صوت الحق الذي قال عنه السيد المسيح (( الحق الحق اقول لكم لم يكن بين المولودين من النساء اعظم من يوحنا المعمدان مت11-11)).. فعندما حاول اليهود أن يعقدوا مقارنه معه ومع السيد المسيح ومحاوله إغاظته بأن الذي عمدته وقصدهم السيد المسيح أصبح يُعمد هو ايضا معناه هيأخذ مكانك ……فكانت الاجابه المملؤه حبا واتضاعا من يوحنا المعمدان فقال. (( من له العروس فهو العريس اما صديق العريس الذي يقف ويسمعه فيفرح فرحا من اجل صوت العريس اذا فرحي هذا قد كٓمل يو29:3))…..((إن ذلك يزيد وأني أنا أنقص يو 3 : 30)) فيوحنا المعمدان كان عارف هو أيه بالضبط ١- هو صوت فقط ،مرسل امام الله،هو صديق العريس،هو مايستحقش يفك سيور حذاء ربنا،هو لازم ينقص وربنا لازم يزيد ،يقف ،ويسمع ويفرح وينقص)).
اما العريس فهو السيد المسيح سياتي الذي ياتي من فوق من ( السماء), يشهد بما راه وسمعه،، كل شيء قد دُفع للعريس من قبل الرب ،،….الذي الذي قال عنه بولس الرسول في رساله الاولى الى تيموثاوس ((بالاجماع عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد تبرر في الروح تراءى للملائكته ,كُرز به بين الأمم، أومن به في العالم رُفع في المجد(١تي3 : 16). العروسه: هي الكنيسه أو النفس البشريه هي من التشبيهات الهامه الجميله في علاقه السيد المسيح بالنفس البشريه التي قدمها لنا الكتاب المقدس ان يشبه سيد المسيح نفسه بالعريس والنفس بالعروس او الكنيسه كلها عروس لها ،فهي علاقه حب وفداء،،،
علاقه اهتمام وغيره ،، علاقه ارتباط لاينفك رباطه..ويُختم الاصحاح بأيه ((الَّذِي يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَنْ يَرَى حَيَاةً بَلْ يَمْكُثُ عَلَيْهِ غَضَبُ اللهِ». (يو36:3)