بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين
سبت لعازر
هي ذكرى قيامه لعازر من القبر،ويقام يوم السبت الذي يسبق احد الشعانين بمناسبه احياء لعازر الصديق صديق المسيح على يد السيد المسيح بعد اربعه ايام من رقاده. ولا يزال قبر لعازر الاول موضوع اكرام في بلده بيت عنيا قرب القدس التي تحمل حتى اليوم اسمه. وتدعى بالعربيه ( العيزريه).
لعازر لم يقم يوم السبت ولكنه اقيم يوم الجمعه وهو كان قد مات الميته الاولى يوم الثلاثاء السابق لاحد السعف مباشره وهو ما يوافق 17 برمهات ( السنكسار) ثم وصل السيد المسيح بيت عنيا يوم الجمعه الموافق 20 برمهات واقام لعازر ( السنكسار)
ولاجل ان اليهود كانوا يطلبون قتل السيد المسيح ولم تكن ساعته قد اتت بعد،ذهب الى مدينه افرايم في الشمال ومكث هناك مع تلاميذه ( يو ١١: ٥٤)
ثم في اليوم التالي (السبت) عاد الى بيت عنيا ( يو ١٢ : ١, ١٢, ١٣) ليبيت هناك استعدادا لدخول اورشليم لقربها من هناك. ومكث عند لعازر وكان الكثيرون يسالون من هذا؟ فكانوا الذين رأوا المعجزه يقصون عليهم اقامه لعازر التي حدثت الأمس. وتضع الكنيسه هذه المعجزه في بدايه اسبوع الالام الذي سينتهي بالقيامه لكي تظهر ان القيامه في سلطان المسيح له المجد ( يو ١٠ : ١٧, ١٨). نذكر موت لعازر واقامته فنذكر خطايانا والقيام منها.