خرج يسوع صباح يوم الاثنين من بيت عنيا الى الهيكل ليعلم الشعب الذى كانوا ينتظروه باكرا كما جاء فى لو٢١
– وفي الطريق لعن شجرة التين غير المثمره لها اوراق كثيره تخدع الناظر اليها ليقترب منها ولكن لا يجد حتى الثمر المبكر
– وهنا يعلم تلاميذه عن حالة الامه اليهوديه التى ادعت القداسة وهى التى لها الشرائع والهيكل والشعائر الدينية والاصوام والاعياد والذبائح ومع ذلك خلت من الايمان والمحبة والقداسة و التواضع والاستعداد لقبول السيد المسيح وطاعته٠
– هكذا يعامل الله الانسان الغير المثمر الذى له صورة التقوى، كما جاء فى رسالة يهوذا ١ : ١٢
غيوم بلا ماء تحملها الرياح .اشجار خريفيه بلا ثمر ميتة مضاعفا مقتلعة . امواج بحر هائجة مزبدة يخزهم . نجوم تائهة محفوظ لها قتام الظلام الى الابد.
هذا هو الدرس الاول الذى نتعلمه من لعنة شجرة التين
يا احباء لنتذكر معا كما جاء في العهد القديم سفر التكوين الأصحاح 3 اية 14
فَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ لِلْحَيَّةِ: «لأَنَّكِ فَعَلْتِ هذَا، مَلْعُونَةٌ أَنْتِ مِنْ جَمِيعِ الْبَهَائِمِ وَمِنْ جَمِيعِ وُحُوشِ الْبَرِّيَّةِ. عَلَى بَطْنِكِ تَسْعَيْنَ وَتُرَابًا تَأْكُلِينَ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكِ. .
كانت اللعنة من اجل انها مخادعة هكذا نجد اللعنة الاخرى بسبب عدم الطاعة وحب الذات والتعالى
سفر التكوين الأصحاح 3 اية 17
وَقَالَ لآدَمَ: «لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِ امْرَأَتِكَ وَأَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ قَائِلاً: لاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، مَلْعُونَةٌ الأَرْضُ بِسَبَبِكَ. بِالتَّعَبِ تَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ. .
اما اللعنة القادمة فهى الغيرة القاتلة سفر التكوين الأصحاح 4 اية 11
فَالآنَ مَلْعُونٌ أَنْتَ مِنَ الأَرْضِ الَّتِي فَتَحَتْ فَاهَا لِتَقْبَلَ دَمَ أَخِيكَ مِنْ يَدِكَ.
هكذا بدأت اللعنة للحية ثم لعنة للارض ثم اللعنة للانسان القاتل ونتذكر معا ما جاء فى العهد الجديد.
إنجيل يوحنا الأصحاح 7 اية 49 وَلكِنَّ هذَا الشَّعْبَ الَّذِي لاَ يَفْهَمُ النَّامُوسَ هُوَ مَلْعُونٌ.
وايضا الرسالة إلى غلاطية الأصحاح 3 اية 10
لأَنَّ جَمِيعَ الَّذِينَ هُمْ مِنْ أَعْمَالِ النَّامُوسِ هُمْ تَحْتَ لَعْنَةٍ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ لاَ يَثْبُتُ فِي جَمِيعِ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي كِتَابِ النَّامُوسِ لِيَعْمَلَ بِهِ».
وايضا الرسالة إلى غلاطية الأصحاح 3 اية 13
اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ».
هكذا فعل السيد من اجلنا لعن الشجرة التى تذكرنا بماضي