خريستوس انستى – اليثوس انستى

المسيح قام بالحقيقة قام  

أعتقد انكم تشاركونى الرأى بأن أعظم أعيادنا وافراحنا هو فرحتنا بعيد القيامة المجيد لما نشعر به  جميعا من اهمية القيامة فى حياتنا وهذا يدفعنى لسؤال هام – هو ماذا لو لم يقم المسيح ؟

اى تجسد وعاش وسطنا ثم صُلب – ثم لاشىء آخر ! لا قيامة ولا صعود

دعونا نتأمل فى إجابة هذا السؤال

ماذا لو لم يكن هناك قيامة ؟

ويمكن تلخيص الاجابة فى الآتى:-

1)  ( أن لم يكن المسيح قد قام فباطله كرازتنا وباطل أيضا ايمانكم  ( 1كو 14:15)

أى سينهار كل ايماننا بالمسيح وكرازتنا بالمسيح الحى – فنحن نؤمن بمخلص حى هزم الموت

2) ( فإن لم تكن قيامة أموات فلا يكون المسيح قد قام ) ( 1كو 13:15)

قيامة السيد المسيح كباكورة للراقدين أعطتنا البعد الاخروى، والثقة فى الحياه الابديه ( مابعد موت الجسد )

واننا سنقوم بجسد روحانى نورانى كما هو قام

3) لو لم يقم المسيح لانتصر الموت على الحياه ولكن بالقيامة جاز فى الموت وداسه كملك منتصر

(بالموت داس الموت ) وهذا مانعيشه فى زفة القيامة طوال الخماسين المقدسة

4) كيف نصدق السيد المسيح الذى اعلن خلال الاناجيل الاربعة نحو 30 مره عن موته وقيامته، فنفى القيامة يعنى عدم صدق المسيح  (حاشا )و كيف نصدق التلاميذ وما كتبوه

5) كل النبوات والذبائح والرموز والشخصيات فى العهد القديم تكلمت عن موت المسيح وقيامته معاً

فهل نكذب كل هذه المقدمات ؟!

6) موت المسيح هو موت الانسان العتيق وقيامته هى ولادة الانسان الجديد

 موت المسيح هو استيفاء للعدل الالهى وقيامته هى اعلان الحب الالهى

 بموت المسيح أخرجنا من قبضة الشيطان وبقيامته ادخلنا معه الى الفردوس

7) فى القيامة كمال سر الافخارستيا والمغفرة والثبات وعربون الحياه ، فنحن نشرب دم المسيح المسفوك على عود الصليب ، وناكل جسده القائم من الاموات

8) الصليب كان علامة للموت والعار والخزى ، اما بالقيامة اصبح الصليب رمز قوتى وافتخارى ، وعلامة خزى للشيطان يخاف منها هو وكل اعوانه الاشرار

9) فى كل مشاكلنا وتجاربنا وصلبانا نتحملها على انها شىء مؤقت ( مسيرها تنتهى ) ناظرين الى فرحة القيامة من بعد الصليب ( إن كنا نتالم معه فلكى نتمجد ايضا معه )

لذلك نجد الشيطان يرفض ان يصدق العالم قيامة السيد المسيح ، واحيانا يرفض حقيقة صلبه ايضا .

لان فى ذلك اعلان واضح للاهوته بلا شك ولا جدال

اخيرا اقول لكم ان حياتنا بلا قيامة المسيح او الايمان بفاعليتها فى حياتى يجعل حياتنا اشبه باسبوع الالام لو انتهى يوم الجمعة العظيمة او الحزينه بلا سبت النور او احد القيامة،  بلاشك يا احبائى ان رجاؤنا فى هذه الحياه وفى الحياه الابدية مصدره قيامة السيد المسيح

خريستوس انستى – اليثوس انستى