انجيل الاحد الرابع من شعر ابيب المبارك ويكلمنا فيه الوحي الالهي عن معجزه أقامه لعازر من الموت بعد اربعة ايام و هي واحدة من أعظم المعجزات التي قام بها يسوع المسيح ربنا و يمكننا باختصار ان ناخذ نلخص بعض الدروس الروحيه لكي نعيشها
وهي

1. *قوة المسيح الإلهية*: تُظهر هذه المعجزة أن ربنا يسوع المسيح ليس مجرد نبي أو معلم، بل هو ابن الله القادر على قهر الموت. عندما قال “أنا هو القيامة والحياة” (يوحنا 11: 25)، أكد على سلطانه الإلهي على الحياة والموت.

2. *الحب والرحمة*: يسوع المسيح أحب لعازر وأخته مريم ومرثا بعمق و عندما بكى يسوع (يوحنا 11: 35)، أظهر لنا أنه يشعر بعمق مع أولئك الذين يعانون في هذه الحياه. و يعلّمنا هذا أن الله ليس بعيدًا عن آلامنا واوجاعنا بل هو قريب ومتعاطف ومشارك لنا الامنا كلها

3. *الإيمان والثقة*: مريم ومرثا أظهرتا إيمانهما بيسوع المسيح ، حتى في وسط الحزن واليأس. عندما قالت مرثا: “لو كنت ههنا يا سيد لم يمت أخي” (يوحنا 11: 21)، أظهرت ثقتها في قوة يسوع المسيح. علينا أن نتعلم أن نثق بالله حتى عندما لا نفهم خططه.

4. *الانتظار على الله*: قد يبدو أن ربنا يسوع المسيح تأخر في مجيئه إلى بيت عنيا، ولكن توقيته كان دائمًا مثاليًا. علّمنا هذا أن الله يعمل وفق توقيته المثالي، وليس توقيتنا.

5. *القيامة والحياة الأبدية*: إقامة لعازر من الموت تذكير قوي بأن المسيح هو مصدر الحياة الأبدية. بل هو الحياة الأبديه ذاتها .. هذا الحادث يسبق قيامته من بين الأموات، مما يؤكد وعده بأن من يؤمن به لن يموت بل سيحيا إلى الأبد.

6. *الشهادة للقوة الإلهية*: الكثير من اليهود الذين شهدوا هذه المعجزة آمنوا بيسوع. يجب أن تكون حياتنا شهادة حية لقوة الله وعمله فينا. ويأتي هذا من العشرة والخبرة المعاشه مع ربنا يسوع المسيح.

ان معجزة إقامة لعازر هي اعلان وشهادة حيه بقوة المسيح الإلهية، حبه العميق، ووعوده بالحياة الأبدية.
ولالهنا المجد الدائم الي الأبد