

ايقونة ميلاد والدة الإله
ايقونة ميلاد والدة الإله وهي ايقونة اثرية موجودة بكنيسة السيدة العذراء مربم وماريوحنا الرسول بالزقازيق، ويرجع تريخ رسمها على الأرجح لتاريخ تجديد الكنيسة عام 1925م . وهي في الأصل كنيسة يونانية قبل شراءها للكنيسة القبطية.
وهي مقاس 60سم ارتفاع × 40سم عرض ويتم أستخدامها في عيد ميلاد السيدة العذراء مريم من كل عام حسب طقس الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية بوم 8 سبتمبر أما حسب التقويم القبطي فتحتفل الكنيسة به يوم الأول من بشنس الموافق 9 مايو من كل عام.
قصة ميلاد السيدة العذراء مريم
لم ترد في الأناجيل قصة ميلاد السيدة العذراء مريم نظراً لتركيز الأناجيل على الحدث الأهم والخاص بميلاد وفداء السيد السيد المسيح، لكن أخذت الكنيسة الأرثوذكسية قصة ميلاد السيدة العذراء من انجيل يعقوب (من الكتب الأبوكريفا) من القرن الثاني الميلادي وهي غير الأناجيل المعترف بها لكنها تخبرنا عن بعض الأحداث الغير واردة بالأناجيل المقدسة.
فقد ورد في “إنجيل يعقوب المنحول” أنّ يواكيم، والد مريم، وهو من سبط يهوذا من نسل داود، تربّى في عائلة تقيّة مارست الشريعة وقدّمت الذبائح. فوالده كان غنيًّا جدًّا ويقدّم القرابين لله قائلاً في قلبه: “لتكن خيراتي للشعب كلّه، من أجل مغفرة خطاياي لدى الله، ليشفق الربّ عليّ“.
كذلك حنّة والدة العذراء مريم هي ابنة الكاهن متان من قبيلة هارون ولكنّها كانت حزينة بسبب عقرها، لأنّ العقر حُسِبَ عند اليهود عاراً ولعنة من الله، فيما الولادة تعني تأمين النسل لمجيء المسيح المنتظر.
صلّت حنة إلى الربّ قائلة: “يا إله آبائي، باركني واستجبْ صلاتي، كما باركتَ أحشاء سارة ورزقتها إسحق ابنًا”. فإذا بملاك الربّ يقول لها: “يا حنّة، إنّ الله سمع صلاتك؛ سوف تحبلين وتلدين، ويكون نسلك مشهورًا في العالم بأسره”. فأجابت حنّة قائلة: “ليحيَ الربّ إلهي؛ سواء كان صبيًّا أم بنتًا ما ألده، فسوف أقدّمه للربّ، وسوف يكرّس حياته للخدمة الإلهيّة”. وحبلت حنّة، وفي الشهر التاسع فولدت بنتًا، وسمّتها مريم وشكرت الله قائلة: “نفسي ابتهجت هذه الساعة“.
قصة العيد
يعتبر عيد ميلاد العذراء مريم هو أحد الأعياد السيدية الأثنى عشر في الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية بل هو بداية هذه الأعياد حسب السنة الليتورجية اليونانية في شهر سبتمبر. يعود أصل العيد إلى أواسط القرن الخامس في أورشليم حينما كُرّست كنيسة على اسم والدة الإله مريم قرب البركة الغنميّة أو بركة بيت حسدا في أورشليم. حيث يُعتقد انه مكان ولادة السيدة العذراء مريم.
من أورشليم انتقل الاحتفال بعيد ميلاد العذراء في القرن السادس إلى القسطنطينيّة حيث وضع رومانوس المرنّم التراتيل الخاصة بهذا العيد ومازال يرنم بها حتى الآن في الكنيسة اليونانية.
وصف الأيقونة
تظهر بالأيقونة القديسة حنا بعد ولادتها مباشرة للعذراء مريم وهي في حالة اعياء بعد الولادة، ويقف فس جانب الأيقونة الأيسر القديسس يواقيم وهو يتأمل المولودة الجديدة بكل خشوع كما يظهر بحركة يديه وملامح وجهه، ونجد القديسة العذراء ملفوفة بأقمشة تمهيداً لإستحمامها بعد الولادة،
