عشية عيد أعلان اصعاد جسد السيدة العذراء مريم بكاتدرائية السيدة العذراء وماريوحنا الرسول بالزقازيق

“انت كنز الرحمة واصل التعظيم..مريم العذراء ابنة الآب ، أم الأبن ، عروس الروح القدس”
أستهل نيافة الحبر الجليل الأنبا تيموثاؤس كلماته الروحية بهذه العبارة البليغة لوصف السيدة العذراء مريم في عشية عيد أعلان أصعاد جسد السيدة العذراء مريم مساء الأربعاء ٢١ أغسطس ٢٠٢٤م الموافق ١٥ مسرى ١٧٤٠ش بكاتدرائية السيدة العذراء مريم وماريوحنا الرسول بالزقازيق بحضور لفيف من الأباء كهنة الأيبارشية و مئات من الشمامسة وجميع غفيرة من الشعب بالكنيسة وخارجها
واستطرد نيافته كلمته بالمقارنة بين السيدة العذراء مريم وحواء الأولى وقال
” منذ أن بشر الملاك العذرا كان الحد الفاصل بين النور والظلمة، وبين الناموس والنعمة .. انبثق منك نور النهار للبشرية كلها
غطت صورة العذراء مريم الكاملة ، صورة حواء الملطخة .. بكمالها عالجت كل نقائص حواء
* حواء الاولى شكت حيث يجب الإيمان ومريم العذراء امنت حيث يوجد الشك
* حواء الأولى خضعت للحية ، ومريم العذراء بأبنها سحقت رأس الحية.
* حواء الاولى سقطت بالكبرياء ، ومريم العذراء ارتفعت بالأتضاع
* حواء الأولى سمعت العقوبة، مريم العذراء سمعت التطويب
* حواء الأولى بسببها سمعت البشرية الحكم بالموت ، ومريم العذراء بسببها فرحت البشرية بالخلاص”