بشارة مفرحة
كل سنة وحضراتكم طيبين
النهاردة أول أحاد الشهر المريمي
“شهر كيهك” وعظمة سر التجسد الإلهى
وهنلاقي كل أناجيل آحاد شهر كيهك هي الإصحاح الأول من إنجيل معلمنا لوقا يعني إصحاح واحد بيشبعنا كلنا طول الشهر بفرح عظيم كما صرخ معلمنا بولس الرسول “عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد” (1تى3: 16)
وبداية الرحلة مع البشارة المفرحة لزكريا الكاهن ببشارة يوحنا أعظم مواليد النساء
ويوصف النهاردة زكريا وإليصابات بهذا الوصف الجميل “وكانا كلاهما بارين أمام الله سالكين في جميع وصايا الرب وأحكامه بلا لوم” (لو1: 6).
جميلة قوى كلمة (جميع) وكبيرة قوى يعني مفيش حاجة غلط أبداً.. بيحبوا ربنا من القلب كله وبينفذوا الوصايا كلها بلا لوم رغم كل التعب النفسي والزعل والضيق الشديد اللي هما فيه بسبب عدم الخلفة لدرجة لما أليصابات عرفت أنها هتخلف قالت كدا .. “لينزع عارى بين الناس” (لو1: 25) يعني كان عار وخزى وتعب ورغم كل دا بر وقداسة أمام الله طول الوقت ولما نسى زكريا وأليصابات الطلبات بالولادة كانت السما لسه فاكرة وأرسل الله غبريـال الملاك لبشارة زكريا بولادة أعظم المواليد …
أمين أنت يارب دائماً تعطينا أكثر مما نطلب
وحينما نعتقد أنه لا طريق تشق لنا البحر وتوجد طريق …
أعطينا يارب أن نسلك بأمانة أمامك
وأن نقبل من يديك كل أمور حياتنا بفرح عظيم.